الرئيسية » 24 ساعة » (2014-2017) أي التزام بعد بلوغ 2019 !!!

(2014-2017) أي التزام بعد بلوغ 2019 !!!

ونحن على مشارف الشهر الثالث من سنة 2019 ،اي سنتين من التأخر (الروطار ) في الانتهاء  من انجاز مشاريع  مبرمجة في إطار المشروع الملكي “مراكش الحاضرة المتجددة ، التي وقع عليها المتدخلون ومسؤولي مراكش ، بين يدي جلالة الملك ، في سنة 2014  ،وتعهد المسؤولين بانهاء  حُزمة المشاريع خلال  إطلالة 2017 ، والتي  تجاوزنها بحوالي نصف المدة الاصلية والطبيعية للانهاء المشاريع .
ويراقب المتتبع للشأن المحلي بمراكش ، عن كثب ويتساءل  عن تقدم  الاشغال بعدد من المشاريع  بمختلف مقاطعات مراكش ، بقطب المواطن  المحاميد، مشاريع بالمدينة العثيقة …
وبالعودة الى مقارنة مصفوفة المشاريع المبرمجة في هذا الورش الكبير وما تحقق على ارض الواقع الى حدود فبراير 2019 ، نجد نسبة ضعيفة ،منها تم اعطاء انطلاقتها ، وبالإصرار وتعالي الأصوات،  كما هو الشأن  بملاعب القرب بالمحاميد ، وبعض المسابح .
فيما تبقى مشاريع اخرى حبيسة “المادري” والأشغال التي لم يتوصل الشاريع المراكشي بنسبة مضبوطة من تقدم الأشغال، في الوقت الذي تطالب في فعاليات جمعوية ، بعقد ندوة صحفية لتقييم  مرحلة الإنجاز  وتنوير الراي العام بنسبة تقدم الأشغال،  سيما والمشاريع المبرمجة ، مهمة لساكنة مدينة مراكش ، سواء في بنيات تعزيز العرض الصحي (مستشفيات ) او مراكز اجتماعية ، (دور للجمعيات ، مركز إيواء  المسنين  ) او مرافق رياضية وسوسيو ثقافية حيوية(كالمسارح والملاعب وقاعات مغطاة…) او مشاريع مرتبطة بالتنقل الحضري ، بناء محطة جديدة بمنطقة العزوزية .ووقعت اتفاقية انجاز هذه المشاريع سنة 2014 على ان تنتهي  الاشغال في 2017 بغلاف مالي وصل إلى 6,3 مليار درهم.

“(2014- 2017 أي التزام)”

مشروع الحاضرة المتجددة لمراكش، من شأنه أن يخرج المنطقة من الهشاشة والفقر ، ويلبي طموح الساكنة لجعل المدينة الحمراء قطبا حضريا يحقق التنمية البشرية المستدامة والمتوازنة.كما يروم هذا المشروع المهيكل الذي يقوم على مقاربة مجددة وخلاقة في ما يتعلق بأفقية واندماج وتناسق التدخلات العمومية، مواكبة النمو الحضري والديموغرافي الذي تشهدها المدينة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، ودعم مكانتها كقطب سياحي عالمي، وتحسين بنياتها التحتية السوسيو- ثقافية والرياضية، وتطوير مؤشرات التنمية البشرية بها. ويتوزع على مجالات عدة :
 ماذا انجز في المجال الثقافي باستثناء متحف حضارة الماء ؟
إحداث مدينة للفنون الشعبية، متحف للتراث ،اللامادي، معهد موسيقي، متحف الحضارة المغربية للماء، تأهيل المسرح الملكي والزاوية الكتانية وأسوار المدينة وأبوابها التاريخية.
وفي المجال التنقل الحضري ، يهدف مشروع الحاضرة المتجددة  تهيئة وإعادة تأهيل العديد من الطرق وشارعي الحسن الثاني وكماسة،
ترحيل المحطة الطرقية، وضع نظام معلوماتي جديد لتنظيم السير والجولان،تحسين ولوجيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتعلق أحد المحاور الرئيسية ضمن مشروع “مراكش الحاضرة المتجددة” ، بالاندماج الحضري الذي يهم تهيئة المسالك السياحية بالمدينة العتيقة، والساحات العمومية الموجودة بها، ويرى المتتبع المراكشي والزائر، الى حدود فبراير الذي يتزامن مع السلامة الطرقية ، ان مجال التنقل الحضري ، يعرف عشوائية كبيرة وارتجالية في تدبير علامات التشوير ، ناهيك عن فشل حل مشاكل الاكتظاظ الذي تعرفه عدد من الشوارع الرئيسية  بما في ذلك  المنجزة  للحافلات الكهربائي و التي تؤرق بال ساكنة مراكش ، اذ اضحت هذه الشوارع  تشكل عائق على مستعمليها نظرا لسوء تدبيرها، بحيت يحتاج المواطن لمدة اطول لقطع مسافة  من دوار العسكر الى وسط جليز في حين يبقى ممر فاضي ينتظر حافلة كهربائية .
وبخصوص المدارس والمستشفيات  يروم المشروع بناء مستشفيين عموميين، ومركزين صحيين،
بناء 18 مؤسسة تعليمية وتأهيل ثمانية أخرى، باستثناء المركز الصحي بالملاح الذي اشرف جلالة الملك على تدشينه  خلال زيارته  الاخيرة لمراكش ،  مازالت الاشغال لم تشرف على الانتهاء ، كما هو الشأن بالمستشفى العمومي المبرمج وسط قطب المواطن بالمحاميد .وفي نفس الإطار، يروم المشروع
انجاز فضاء المواطن بحي المحاميد، انجزت منه قاعة مغطاة ومسبح  وملعب القرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *