أخر الأخبار
الرئيسية » 24 ساعة » ِرق في حلة جديدة “زواج القاصرات”

ِرق في حلة جديدة “زواج القاصرات”

كيف يحلو لأب وأم أن يبيعوا طفلتهم لأي خاطب ميسور يتقدم لها ولو كان يبلغ من العمر عتيا، بموافقة مجتمع يخشى أن تندمج الفتاة في بيئة قد تكون غير آمنة أو خوفا عليها من الوقوع في الحرام رغم أن الحرام الحقيقي عندما يتم التعدي على طفلة لا تعرف الحكمة من الليل والنهار لا تعرف الفرق بين الحلال والحرام…
رق في حلة جديدة كيف يحلو  جو الزغاريد الرقص و الضحكات المتعالية وأنتم تضعون طفلتكم بين يدي من لا يراها إلا جسد، هل الهدف تدوق طعم الدجاج الذي لم تعرفوا له من قبل سبيلا أو نقود “الغرامة” تبيعون بها طفلتكم… واقع مر وبعد سنة أو سنتين تطلق بطفل أو طفلين ويقولون “اللحم إلى خناز تيهزوه ماليه” لم يحملوها وهي لازالت طرية مابالك وقد فاحت منها رائحة العفن تعفنت جراء مجتمع فاسد و ما يدعى العائلة وبدأ كل واحد ينسب تعفنها للآخر بينما ينهشها دود المشاعر أين قولكم “زواج ليلة تدبيره عام” رغم أن هذا المثل للراشد بالراشدة وأين قولكم “ألف تخميمة وتخميمة ول ضربة بالمقص”..،لتجد نفسها مسؤولة عن طفل أو أطفال وهي غير مسلحة لا عاطفيا ولا دراسيا ولا مهنيا لتكون مؤهلة للشغل بعيدا عن التكافل العائلي و الاجتماعي، في هذه الحالة نقول مرحبا بطفولة محرومة و مشردة مرحبا بأمهات تبيع أولادها وجسدها لسد الرمق…
● أيوب بنعبيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *