الرئيسية » 24 ساعة » الحياة تدب من جديد بمُنتج أوريكا وتفاؤل حذر …

الحياة تدب من جديد بمُنتج أوريكا وتفاؤل حذر …

عبد الكريم علاوي _ أوريكا:

بعد ثلاثة أشهر  من الإغلاق  التام بسبب جائحة كورونا ، عادت الحياة من جديد لأوريكا المنتجع الوطني الشهير بحوز مراكش ، الذي يضم ستي فاظمة ولماس ، وامليل…  والذي يستهوي عشاق السياحة والاستجمام الجبلي ، وبعد أيام  من التخفيف التدريجي للحجر الصحي والذي صنف معه إقليم الحوز ضمن أقاليم  القبعة الاولى  والتي حضيت بإجراءات متمثلة في إعادة افتتاح المحلات التجارية والمطاعم والسماح بالتنقل  بدون أي  رخصة استثنائية  للتحرك بتراب عمالة اقليم الحوز الذي يضم الى جانب اوريكا  ، مولاي ابراهيم ، تاحناوت ،ايت أورير ، سيدي عبد الله غياث ، امزميز….

هذه الإجراءات مكنت أصحاب  المحلات  التجارية والمطاعم و”البازارات” التي دأبت  على تقديم  خدمات للمرتفقين والزوار  من العودة بشكل تدريجي لاستئناف  انشطتهم الإقتصادية،  اليوم ( السبت)  بعد تنظيف المحلات وترتيب المعدات وتزين الفضاءات المطلة على الوادي ،لكي يظهر في حلة جديدة.

* تَصنيف مراكش لم يُنصف الحوز ومعه أوريكا ….

بالرغم  أن  قرار الرفع التدريجي للحجر الصحي ، كان بهدف إعادة  تحريك عجلة الاقتصاد  الوطني ، الا أن  بعض التصنيفات وقفت حجرة عترة أمام  عدد من الاقاليم التي تعتبر مكملة للأخرى  على اعتبار القرب الجغرافي او الارتباط الوجداني ، كما هو الشأن  بالنسبة لإقليم  الحوز الذي يعتبر تاريخيا ، حوز مراكش ، إذ أرخى التصنيف  الأخير  الذي بوّأ مراكش ضمن أقاليم القبعة ال 2  ، بظلاله على الحركية بإقليم  الحوز وخاصة  بفضاءاته الحيوية والسياحية ، حيث تعتبر مدينة مراكش المحرك  الرئيسي  للاقليم على مستوى تحريك  السياحة الداخلية، علما أن  الظرفية الحالية تراهن على تشجيع الانتاج المحلي والسياحة الداخلية، في انتظار ما ستحمله الأيام  المقبلة لضم مراكش والحاقه بركب اقاليم المنطقة الاولى.

* المهنيين : ماعندناش وماخصناش  الجائحة  أثرت على الجميع …

“الحسين” صاحب مطعم، في حديثه لمراكش بوست  ” الجائحة أثرت بشكل كبير على معظم القطاعات بالمغرب إلا  أن  أكثرها تضررا هي تلك المرتبطة بالنشاط السياحي وحركية الاشخاص ، حيت أدت  الجائحة  إلى  إغلاق كلي للمحلات والمطاعم وشلت الحركة بالمنطقة  مدة ثلاثة أشهر ،  اغلاق رافقه شل كلي للحركة ، وارغمت الجميع على ملازمة المنازل وفق التدابير التي اعلنتها السلطات المختصة.

وعن حجم الضرر أكد  الحسين وهو منهمك في مراقبة ،”الطواجن” فوق  نار هادئة، تأثرنا كثيرا بالجائحة وتأثر  كذلك العمال والمهن المرتبطة بهذا النشاط ( باعة متجولين ،  حراس السيارات ، بائعي المنتوجات المحلية ….) وخلص في حديثه بنظرة تفاؤل حذرة ، الحمد لله استبشرنا خيرا بعودة الحياة لضفاف نهر أوريكا وعودة  الزوار  في اول أيام إستئناف  النشاط ، قمنا بتهيي كميات قليلة من الأطباق  حتى يتسنى معرفة  حجم الطلب خلال الأيام  القليلة المقبلة.

*جرح الجائحة  تعمقه  رداءة المسالك …

إذا  كان منتجع اوريكا القلب النابض للمنطقة ومصدر حركيتها وجاذبيتها  التي تجاوزت البقاع وأضحت  تستهوي عشاق الجبل من مختلف القارات وهي تتوسط جبال الاطلس الكبير ، فتبقى المسالك الطرقية ضعيفة ورديئة لا تليق ولا توازي طموحات الزوار المغاربة قبل الأجانب، وبات من الضروري إعادة  النظر في تعبيد هذه المسالك  الرئيسية  والمؤدية لأشهر  مناطق الاقليم والتي  يعول عليها في رفع عائداته من السياحة. إذ لم يمر أي  زائر ولم يُسجل ملاحظته حول رداءة المسلك الطرقي الرئيسي المؤدي لمنتجع أوريكا ، ما يحتم على المسؤولين إعادة  النظر فيها لتستعيد المنطقة عافيتها بعد أشهر من الجمود.

*تشجيع السياحة الداخلية والمنتوج المحلي:

يُجمع الشارع المغربي على أهمية تشجيع المنتوج المحلي  وتشجيع السياحة الداخلية كل من موقعه ومساهمته سواء من خلال الطلب واستهلاك المنتوج المغربي حتى يتبوأ مكانة متقدمة ، ومساعدته لاستعادة عافيته، وذلك بإنخراط الجميع مواطنين مِهنيين ومُتدخلين ، ومحاربة الا بعض  الممارسات التي تعيق هذا الطموح .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *