24 ساعةرياضةسلايدرنافذة الرأي

شركة الطيران “كذبة غشت ” و”الصينية واقع دجنبر”

عبد الكريم علاوي:

كما لا يخفى على الجميع فواقع الكوكب الرياضي المراكشي العريق ، يدعو للقلق من جراء التخبط في العشوائية  والميزاجية ما أثر عليه سلباً  تقنيا وإداريا ومالياً.

وبالعودة الى البلاغات المسترسلة من إدارة الفريق تتضح تلك العشوائية ، فبعد أن زف البلاغ الشهير  في غشت الماضي خبر  إقتراب تعاقد مسؤولي النادي المراكشي  مع شركة الطيران  اعتبرت انداك صفقة التاريخ من طرف محبي النادي وتفاعل معها الجميع إيجابا با رُبطت بالقيادة الجديدة للفريق على المستوى الإداري. سرعان ما تبخر الحلم أشهر قليلة بعد ذلك ليتغير الأسلوب  وبدأت تتلاشى الاحلام ، حيت استنفرت الإدارة  لاعبيها ومسؤوليها بغية التضحية من أجل  الفريق، إبان  الأزمة  المالية الخانقة التي  ضربت الفريق ، من جراء تراكم الديون وكثرة المصاريف.

والأدهى من ذلك دعا مسؤولي الفريق عقلاء النادي لسلك طريق #الصينية  لسد لقمة عيش الفريق ومحاولة الانفراج المالي، طرق الاستثمار تعددت والتفكير أضحى بصوت مرتفع من خلال  بلاغات متوالية ، كان اخره الذي دعا الى فتح متجر الفريق لتسويق المنتوجات الرياضية ، حيت تم وضع اللمسات الاخيرة لاطلاقه بعد أن  تم تسجيل العلامة  البصرية الجديدة للنادي (تغيير التاريخ) ، هذا التغيير ربما لن يمر مرور الكرام على عشاق النادي الذين لم يطلعوا على ما بين سطور البلاغ الذي  زفّ خبر  تأجيل الجمع العام  غير العادي للفريق بداعي تعميق التداول في الأمور  القانونية ذات الصلة  بالملائمة وتحويل  النادي لاحادي النشاط على غرار بعض الفرق كالدفاع الحسني الجديدي …

وهنا يمكن أن يتسال المتتبع الرياضي والعاشق المراكشي للكوكب ، كيف تم التسويق لاستقطاب مستشهر عملاق قبل التفكير في صيغة قانونية تضع سافنة الكوكب على رصيف الأمان وهو المتخبط في حافة الأزمة المالية؟

الكوكب تنطبق عليه مقولة “بحال لقرع فينما ضربتيه اسيل دمو”.

تتوالى مسلسلات الشكايات من أبناء  الفريق لاعبين مدربين ومسيررين وملاعب ، للمطالبة بالمستحقات كان اخرهم عزالدين بنيس المدرب السابق وابن الفريق والحارس بن التومي رفعا شكاياتهما للجنة النزاعات للبث في طلب مستحقاتهما المادية العالقة بذمة الفريق . كلها تنضاف لمشاكل أخرى  مرتبطة  بحجز الحافلة وذهابها الى فاس ولم يصدر اي بلاغ في هذا الشأن  يهم ثمن البيع ، إضافة الى مشاكل مرتبطة باستحالة استقبال الفريق بمعقله الحارثي ، حيث وجد نفسه مضطرا لطلب الإستقبال  بمدينة الصويرة او على الأقل  الاستقبال بملعب 20 غشت  (قشيش) ربما هذا يدخل ضمن غشت السالف ذكره .

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock