24 ساعةسلايدرنافذة الرأي

هل خسرنا أم المعارك ؟

( مشاهد دامية من ليلة عاشوراء)

أخطأ من سمى حرب الخليج الثانية ( أغسطس عام 90) بأم المعارك ، فأُم  المعارك الحقيقة والطبيعية هي معركة الوعي ، هل خسرنا أم  المعارك فعلاً.

ما وقع  بالأمس من تخريب واعتداءات  وإهدار للطاقة والجهد و”الجنود” في  خضم الحرب على فيروس كورونا الذي حير العالم ، ما وقع تُلخصه المقولة المغربية الشهيرة  (كانضِيعو القرطاس فموكا”. أليس  حريّا بنا توحيد  الجهود وتوجيه  السهام نحو العدو  “الخفي المُرقم ب 19” عوض الرشق بالإطارات المطاطية  الملتهبة وقنابل عاشوراء في وجه القوات العمومية.

(عبد الكريم علاوي)

ما وقع مؤسف ومُحزن ومُغص للقلب ، ما وقع يسَائل المدرسة يسائل  مؤسسات التنشئة الإجتماعية يسائل الشارع ، يطرح  سؤال: آهي فوضى !!  ” يسائلنا هل فعلا خسرنا أم المعارك ؟.

عندما أعلنا الحرب جميعا على جائحة كورونا ، كان توجسي من خسارة أم  المعارك “الوعي” وقلت إذاك نحتاج لمعركة الوعي ؛ فعلا معركة الوعي  هي المدخل الرئيس  لكسب رهان  الحرب على أي كان  مُنطلق الغنيمة  يبدأ من  المعرفة  والوعي ، الوعي يمكنك من استشعار المسؤولية ، الخطر ؛ التفكير في المستقبل ، المصير  الذي أضحى مشتركاً.

فَمصيرنا المشترك  الآن يتجه نحو المجهول ، مصيرنا أضحى على المحك ، #مَاقدو فيل زَادوه فِيلة “.

رحم الله الملك الحسن الثاني حين قال :” واش المغاربة رجعو خفاف رجعتو دراري؟؟؟ “. حقيقة ولّينا دراري  صغار وفي زمن الحرب ، زمن الحرب على الوباء نهدر الطاقة والجهود والجنود ….

مقالات ذات صلة