24 ساعةحوادثصحة وتغذيةعدالةمجتمع

إيقاف عصابة تتاجر في الأدوية المهربة وحجز 12680 قرص و مكملات غذائية

المصطفى درعة/كوثر بومليك

استطاعت عناصر فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة لولاية أمن دار البيضاء، زوال يوم أمس 9 يناير الجاري، من وضع حد للنشاط الإجرامي لشخصين ينشطان في مجال التسويق الرقمي للمواد الشبه طبية، وذلك بعد أن تقدمت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب بشكاية قانونية إلى المصالح الأمنية المعنية.

وقد جاء توقيفهما، إثر عملية تعقب من قبل مصلحةالشرطة العلمية والتقنية، لصفحة بمواقع التواصل الإجتماعي، تروج لبيع منتجات عبارة عن أقراص طبية و شبه طبية ومكملات غذائية.

وقد أفضت الأبحاث التقنية والميدانية إلى الوصول للمتورطين في هذا النشاط الإجرامي(39/24سنة)، حيث تم نصب كمين لهما، أفضى إلى إيقافهما وحجز 12680 من الأقراص المذكورة علاوة على علب مكملات غذائية لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية للمنتجات الصيدلية.

وإلى ذلك، تم وضع المشتبه بهما تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث والتقديم أمام العدالة في ما يبقي البحث متواصلاً في أفق الوصول لشركاء آخرين يحتمل تورطهم في سياق ذات القضية.

وحسب مصادر “مراكش بوست”الخاصة فإن الأدوية التي حجزت من طرف المصالح الأمنية، مرت إلى المملكة المغربية من خلال حدود مدينة سبتة المحتلة، مأكدة أن معظم الأدوية المهربة تدخل عبر البوابات الحدودية قبل أن تباع بطريقة غير قانونية من خلال الشبكات الإلكترونية.

وأكد “محمد الحبابي” رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب على أن الصيادلة اكتشفوا تداول مجموعة من الأدوية الحيوية عبر الشبكة العنكبوتية بينما هذه الأخيرة منقطعة في السوق الوطنية،مضيفا أنه يستوجب على إدارة الجمارك مضاعفة جهودها فيما يخص مراقبة الحدود و تحركات الأفراد قصد إبادة هذه النوعية من الجرائم التي تهدد صحة و سلامة المواطن المغربي بشكل عام .

وشدد أحد الصيادلة على أن توزيع الأدوية يتطلب شروطا صارمة نظرا لإمكانية تحول الدواء لمادة سامة بعد تعرضه لأشعة الشمس وهذا ما يشكل خطرا على سلامة المواطنين من جهة ،إضافة إلى حجم الخسائر الفادحة التي تعانيها إدارة الضرائب بسبب ظاهرة التهريب .

جدير بالذكر، أن المتاجرة بالأدوية عبر الشبكات الإلكترونية يتأطر ضمن ممارسات التزوير ،الذي يعتبر جناية في المغرب ، لأن الأدوية تستعمل خارج الإطار المحدد لها مما يفرض ظرورة التدخل من قبل مختلف الجهات المتداخلة في هذا الشأن لمحاربة هذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *