24 ساعةالسلطة الرابعةسلايدرمجتمع

وزراء وخبراء يجمعون على ضرورة إخراح نموذج إعلامي جديد يساير التطورات المجتمعية…

أجمع المشاركون في ندوة نظمتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف،  صباح  اليوم السبت   في موضوع “أي سياسات عمومية لمستقبل الصحافة المغربية” احتضنتها مدينة مراكش، على ضرورة إخراح نمودج إعلامي جديد يساير التطور التكنولوجي والبيئة العامة السائدة حاليا، ويحافظ على المكتسبات.الندوة التي شارك في تنشيطها وزراء إعلام سابقين في الحكومات المغربية، يتقدمهم “محمد نبيل بنعبد الله”، “مصطفى الخلفي”، و”الحسين عبيابة”، بمشاركة 45 من ناشري الصحف، وأعضاء المجلس الفدرالي الوطني تهدف المساهمة في التفكير الجاري لبلورة منظومة جديدة لمواكبة الصحافة الوطنية في مواجهتها لأزمتها البنيوية ولوضعيتها الصعبة جراء تداعيات الجائحة حتى تنهض بدورها المجتمعي الحيوي.

وتطرق “محمد نبيل بن عبد الله” للقضايا الهامة التي تشكل حجرة عثرة أمام التطور الإعلامي خاصة السياسية منها وتلم المتعلقة بمنح الدعم المالي للمقاولات الصحفية، مبرزا أن الصحافيبن والسياسيين يوجدون في مركب واحد وداخل فضاء مشترك وجب المحافظة عليه وصيانته، وتوفير أجواء سياسية عامة وديمقراطية لأجل إعلام يقوم بدوره الريادي، والعمل من أجل هدف واحد ومشترك هو صيانة فضاء الحريات والفضاء الديمقراطي، أخدا بعين الاعتبار وضعية البلاد وتكريس القيم، وعدم الخلط بين عالم المال والسياسة والإعلام.

بدوره أكد “مصطفى الخلفي” على أن مستقبل الصحافة في المغرب مرتبط بعدد من الضوابط أبرزها التحدي الوجودي كإعلام وطني يسعى لإرساء نمودج تنموي جديد يحتاج لجيل من الاصلاحات في الإعلام، ويواكب التحولات الرقمية، ويمرس الاستقلالية وعدم التحكم فيه من الجهات الخارجية، بالإضافة إلى إرساء نمودج اقتصادي للمقاولة الصحافية يرتكز على نظام قانوني يتيح الاستقلالية ويشكل منظومة متكاملة، ثم القانونية السياسية بإعطاء دفعة للتوجه وإعادة الاعتبار للفعل الإعلامي وتعزيز الحريات وحماية التعددية، داعيا لإحداث صندوق ورين ضريبي لأجل دعم الحق في المعلومة وممارسة الحق الديمراطي فيها.
“الحسين عبيابة” أكد أن الإعلام في المغرب يحتاج لإصلاح جدري، ونمودج إعلامي جديد، باعتبار الإعلام وسيلة للاتصال على مدار الساعة لا يمكن الاستغناء عنها، وبالتالي وحوب العمل بجرأة كبيرة وإرساء قواعد إصلاح تمكن من تطوير القطاع الإعلامي ومواكبة الرقمنة، وتغيير بعض القوانين بما يتيح الفرصة للخدمة العامة العمومية والمواطن المغربي.

وخلص المتحدثون إلى ضرورة تطوير القطب العمومي الإعلامي، بما يتماشى وتقديم محتوى إعلامي جيد ومساحة إعلامية لممارسة حرية التعبير لأن القطب العمومي يعتبر مصدرا للأخبار ولسان الدولة، وبالتالي ضرورة تحريك القوانين وتطويرها بشكل يواكب التطورات.

تجدر الإشارة بأن هذه الندوة تعقد على هامش الجمع التأسيسي لفرع جهة مراكش آسفي للفدرالية المغربية لناشري الصحف، والذي أسفر على انتخاب الاستاذ “الحاج ابراهيم السروت” مدير المقاولة الإعلامية الإنتفاضة ميديا وجريدة الانتفاضة الالكترونية والورقية رئيسا للفرع الجهوي لفدرالية الناشرين بجهة مراكش آسفي بعد حصوله على 35 صوتا مقابل 05 أصوات للزميل “عبد العزيز باطراح” وصوت واحد للزميل “مصطفى شقرون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى