24 ساعةأخبار محليةمجتمع
أخر الأخبار

إشارة ضوئية هددت حياة المواطنين بحي المحاميد تم إصلاحها بطريقة عجيبة..تضاف إلى مشاكل قطاع النظافة و ظهور الكائنات الإنتخابية بالمنطقة

منذ يومين ، هددت إشارة ضوئية بشارع النخيل ، بحي المحاميد مقاطعة المنارة،السلامة الجسدية لمستعملي الشارع المذكور ، إثر إنفصال الرأس الذي يضم المصابيح عن العمود.

“جا يكحلها أو هو يعميها”

وكانت المفاجأة، من خلال التدخل البطولي للقيمين على الإشارات الضوئية بمجلس المنارة، فعوض إرجاعه لمكانه تم تخلص منه نهائيا، في خطوة أثارت إستغراب متتبعي الشأن المحلي بمنطقة المحاميد.

“ما حدها تقاقي أو هي تزيد في البيض”

يبقى مشكل هاته الإشارة الضوئية وطريقة التخلص منها (معذرة إصلاحها)، هينا بالمقارنة مع رد الفعل السلبي من لدن المجلس أتجاه الكلاب الضالة التي باتت جحافلها تغزو حي المحاميد، دون حسيب، في ضل غياب الرقيب، الذي إختار لنفسه أن يلعب دور المتفرج، للتناسل وتستشري في أرجاء المنطقة، إنتشار الكوفيد 19 وسط البلاد و العباد.

“شكون أنت :  ولد مول الباش”

بقدرة قادر، أيام قبل عيد الأضحى تم إستحداث مطرح لتجميع النفايات بمصلى المحاميد، -وبغض النظر عن الإرتباط الروحي لساكنة المنطقة بهذا المكان-، خلق موجة غضب عارمة لدى ساكنة إقامة شكيلي، لما لحقهم من ضرر نتيجة الروائح الكريهة التي تنبعث منه، فيما أصبح نقطة تجمع للكلاب الضالة التي باتت تهاجم المواطنين وخصوصا في الفترة الليلية. وهو الأمر الذي دفع متتبعي الشأن المحلي بالمحاميد  إلى التساؤل عن الظروف والحيثيات التي تم بموجبها الترخيص للشركة الموكل لها تدبير قطاع النظافة لإستغلال المكان المذكور، في ضرب سافر للسلامة الصحية و الجسدية للمواطنين.

“عيش نهار تسمع أخبار”

شكلت ليلة عيد الأضحى منعطفا حاسما في فضح عدم قدرة الشركة التي وكل لها تدبير قطاع النظافة بمقاطعة المنارة، توفير الأكياس البلاستيكية المخصصة لجمع بقايا الأضاحي، حيث أن ساكنة أحياء لم تتوصل بها، وفي أحسن الأحوال تلك التي نالت نصيبها من هاته الأكياس، لم يتعدى كيسا لكل منزل، وكما لايخفى، فمنازل المحاميد القديم (نمودجا)، تقطن بها أسرتين على أقل تقدير. يقع هذا في ظل الغياب التام لسلطة الرقابة من قبل المصالح الموكول لها هذا الأمر داخل المجلس.

“ما قدو فيل زادوه فيلة”

عكس صباح عيد الأضحى الصورة القاتمة لتدبير شؤون ساكنة المحاميد خصوصا و مقاطعة المنارة عموما، حيث شوهدت أكوام من بقايا الأضاحي بجنبات حاويات الأزبال، ولم يتم التعامل مع هذا الوضع إلا عشية هذا اليوم (المبارك)، مما بات يطرح معه أكثر من سؤال عن عدم تفعيل دور الرقابة من قبل المجلس الذي يلعب الشوط الإضافي الأخير من ولايته، هل هو إختيارالفريق الرابح في مبارة في كرة القدم، عملا بتكتيك ( نزلو الكرة الأرض، أو رجعوها لور، أو لعبو دقة دقة حتي يصفر لاربيط).

“ركدو أو طفيو الضو”

من البديهي أن العملية الإنتخابية تمر من عدة مراحل، من ضمنها ما يعرف بيوم “الصمت الإنتخابي”،إلا أن بعض المنتخبين إختارو  تكتيكا جديدا فيما بات يعرف بعام  “الصمت الإنتخابي”، حيث أصبحت تحركات بعضهم لا تعدو إلى تسخينات لضرء الرماد في العيون، فيما إختار أخرون الركوب على مجموعة من مشاريع الحاضرة المتجددة ونسبها لإنجازات تياراتهم الحزبية.

ولنا عودة في مقال أخر حول بزوغ فجر كائنات إنتخابية تعج بها منطقة المحاميد بعد غياب دام ستة سنوات،أخدها الحنين أن تأخد على عاتقها الدفاع وخدمة ساكنة منطقة لا تمت لها بصلة لا من بعيد ولا من قريب، سوى حنين كرسي الإنتخابات….تم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى