24 ساعةسياسةمجتمع

عزيز أخنوش يستقبل أمين عام الأصالة والمعاصرة لبدء المشاورات لتشكيل الحكومة +صور

انطلقت صباح اليوم الاثنين، بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالرباط مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

واستقبل عزيز أخنوش رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة، عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب”الأصالة والمعاصرة”مرفوقا برئيسة المجلس الوطني لحزب “الجرار” فاطمة الزهراء المنصوري.

يشار إلى أن “الأصالة والمعاصرة حصل على الرتبة الثانية في انتخابات 8 شتنبر، حيث تمكن من الحصول على 87 مقعدا برلمانيا.

ومن المرتقب أيضا أن يحل نزار بركة الأمين العام لحزب”الاستقلال” يومه الاثنين بمقر حزب”التجمع الوطني للأحرار” بالرباط ليتلقي هو أيضا بعزيز أخنوش في إطار مشاورات تشكيل الحكومة.

وقال عبد اللطيف وهبي، وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، إنه تم بهذه المناسبة تبادل مجموعة من الأفكار حول إمكانية تشكيل التحالف الحكومي، مشيرا إلى أنه تلقى من رئيس التجمع الوطني للأحرار “إشارات جد إيجابية وسنعمل على استمرار هذا الحوار”.

وأضاف قائلا “سنحاول بناء تصور مشترك للمستقبل”، معربا عن شعوره بأن “الأمور ستسير بشكل أفضل”.

وهنأ وهبي رئيس التجمع الوطني للأحرار على الثقة المولوية التي حظي بها، وشكره على “إشاراته الإيجابية ومشاعره”، متمنيا له التوفيق.

يشار إلى أن حزب الاصالة والمعاصرة الذي كان في المعارضة خلال الولاية التشريعية المنتهية، قد حل في المرتبة الثانية في انتخابات الثامن من شتنبر بعد التجمع الوطني للأحرار، إثر حصوله على 86 مقعدا.

وكان المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قد أكد في بلاغ له الجمعة الماضية أنه مستعد لخدمة الصالح العام من جميع المواقع وليست لديه خطوط حمراء.

واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس الجمعة الماضية، بالقصر الملكي بفاس، السيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار وعينه جلالته رئيسا للحكومة، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال أخنوش عقب هذا الاستقبال “سنقوم ابتداء من الآن بفتح مشاورات مع الأحزاب التي يمكن أن نتوافق معها في المستقبل، من أجل تشكيل أغلبية منسجمة ومتماسكة لها برامج متقاربة”.
وكان عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد الطالبي العلمي، قد أعلن أول أمس السبت، أن هذه المشاورات ستضم مختلف الأحزاب التي حصلت على مقاعد في البرلمان قصد تكوين تحالف حزبي يشكل الحكومة المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى