24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

حول التجادبات العقيمة بتديلي مسفيوة …

عبد الكريم علاوي:

قررت أن أخوض  وأدلي  برأيي (في وحول) التجادبات  العقيمة  التي تدور قطب رحاها  بالجماعة  القروية تيديلي مسفيوة ،التابعة للنفوذ الترابي لاقليم  الحوز  (احواز مراكش) ،هذه التجادبات  ليست على شيء  أو  اشياء  خارقة للعادة  إنما  على سيارة إسعاف  سلمت للجماعة بمناسبة ذكرى عيد الإستقلال  وهي سنة محمودة  دأبت  عليها العمالات  وعمالات  الأقاليم  سنويا في إطار  مجال اختصاصها  الرامي  للنهوض بالقطاع  الصحي  إن تعلق الأمر  بسيارات  الإسعاف  او بمحاربة  الهدر المدرسي ان تعلق الأمر  بتوزيع  اسطول من سيارات النقل المدرسي .

وبما أن  المناسبة شرط ، وبهذه القطرات المطرية التي استبشرنا  بها خير  وكما يقال أول “الغيث قطرة” فهذه السيارة اولى قطرات الغيث  فلا داعي للخوض لنحسبها  على  عَمرُ او زَيد، فهي في الاول والأخير  في ملكية الجماعة  بهبة  من الدولة وفي صالح المواطنات والمواطنين.

فلابد أن يتحول هذا الجدل العقيم إلى  ترافع  حقيقي  على المزيد من المكتسبات  لا الخوض في حروب بالوكالة ، طائفة مع زيد وطائفة  اخرى تتهم  عمر  بأنه  دافع لتحويلها  لوجهة أخرى  او اقبارها  في مهدها.

على المتجادلون  ان يتجادلو  حول واقع التنمية في هذه القرية الصغيرة العزيزة التي  تمني النفس بكل منجز،  فالكراسي تبقى في مكانها ، والأيام  نداولها بين الناس.

فاذا  كان  الرئيس  السابق قد بصم على عهدة انتدابية  حقق  فيها ما حقق وخفق فيما خفق ، والمواطن المسفيوي  أراد  التغيير  فهذا قمة التحضر والديمقراطية  والانتقال والتداول السليم للسلطة وتسيير شؤون  العامة، وهذا لا اعتقد  انه يشكل ضير  على الرئيس السابق الذي اعرفه عن بعد كما كنت اتابع  تحركاته ودينامية  الجماعة عبر وسائط التواصل الاجتماعي ، وهذا الطموح أيضا يراوض  الرئيس  الجديد لمواصلة  دينامية الجماعة كشاب  طموح ربما بخلفية مغايرة  وافكار مختلفة وهذا اختلاف صحي ، ولا اعتقد  ان الرئيسين  يفوضان  امر الحديث  بالوكالة عنهما  حول هكذا امور.

وفي هذه الفقرة سأسمي  الأشياء  بمسمياتها  وعلى مسؤوليتي

اذا كان الحساب في نهاية الولاية والحساب هنا يقصد به تقييم الحصيلة فالرئيس  السابق الآن  بمسؤولية  إضافية  بالمجلس الإقليمي  للحوز وكلنا نعرف دوره في المساهمة  في تنمية الجماعات ، ولا أعتقد ان  الرجلين سيبخلان عن المنطقة بالترافع  وجلب المكتسبات. ولهذا وذاك  لنترك  حيز الجدال لامور أخرى أكثر  جسامة حتى  لا نضيع الياقة  البدنية ومعها اللباقة  الاخلاقية.

وعلاقة بما سبق فإسم  كاتب المقال لا علاقة له بأي  شخصية بهذه المنطقة السعيدة والعزيزة، فترافعوا عن تيديلي ولا تنوبوا  عن شخصيات  في مسفيوة.

#الصورة متداولة بصفحات  محلية الصنع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ