24 ساعةمجتمع

مربيتين التعليم الأولي بمدرسة إبن خلدون بالصويرة يطلبن أولياء الأطفال بتسديد مبلغ 30 درهم، ومدير المؤسسة يوضح السبب

الصويرة/هيلان محمد

توصل موقع مراكش بوست في شخص مراسلها بالصويرة صباح اليوم الإثنين فاتح نونبر 2021، برسالة من قبل عدد من أمهات وآباء وأولياء الأطفال المتعلمين بالمؤسسة التعليمية العمومية إبن خلدون، الكائنة:(بسوق واقة) داخل المدينة العتيقة للصويرة.

وقد جاء في الرسالة أن إحدى مربيات التعليم الأولي بمدرسة إبن خلدون، طالبت أولياء الأطفال بضرورة تسديد مبلغ 30 درهم كل شهر، دون ان يعلم هؤلاء الأولياء السبب الحقيقي او المبتغى من تسديد هذا المبلغ على حد قولهم.

ومن أجل التأكد من صحة ما جاء في الرسالة المتوصل بها صباح اليوم، إنتقل مراسلنا الى مدرسة إبن خلدون، حيث وبالصدفة عاين إحدى الأمهات وهي تلاسن إحدى المربيات، التي حاولت أن توضح للسيدة طبيعة العمل بالمؤسسة التعليمية من حيث إغلاق باب المؤسسة بعد 15 دقيقة، الأمر الذي لم تتفهمه السيدة لتدخل في نقاش عن أمور أخرى من بينها مسألة تسديد مبلغ 30درهم.

وللتوضيح، فضل مراسلنا ان يتحدث للسيد مدير المؤسسة، الأستاذ محمد الستار، والذي بالمناسبة إستقبلني بكل سرور في مكتبه مشكورا، موضحا لي أن المربيتين بمؤسسة إبن خلدون يعملن بكل روح عالية ومسؤولية واعية لتحقيق الأهداف المرجوة، والرقي بالتعليم الأولي رغم انهن لا يحصلن على مرتب كامل مثل باقي المربيات، مؤكداً ان طلب المربيتين من أمهات وآباء وأولياء الأطفال لتسديد 20 درهم وليس 30 دهم على حد قول السيد المدير، هو من أجل إقتناء أدوات العمل للأطفال المتعلمين، ونسخ الوثائق خصوصاً في غياب جمعية الآباء.

وقد أوضح السيد محمد الستار، ان هذا الطلب لا يعدو ان يكون إنسانيا من الدرجة الأولى لسد حاجات ولوازم مدرسية لأطفال لهم وضعيات خاصة، مشيرا الى ان هناك مؤسسات تعليمية عمومية بالصويرة تطالب بمبلغ 50درهم، ولكن بحكم خصوصية كل مؤسسة على حدى، والمحيط المتواجدة فيه كانت 20 مساهمة كافية لمنح فرصة التعلم لجميع الأطفال الذين يحتاجون كل يوم، للصباغة وأوراق وأقلام وغيرها من لوازم مدرسية.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد مدير المؤسسة محمد الستار ومنذ تعيينه بمدرسة إبن خلدون، عمل على نهج سياسة جديدة تتجلى في ضبط النظام العام داخل المؤسسة التي كانت تشهد تسيب من قبل عدد كبير من أمهات وأولياء التلاميذ التلاميذ الذين كانوا يقتحمون باب المؤسسة بشكل فوضوي يفقد المؤسسة حرمتها يتنافى مع المبادئ الأساسية التي تدعو لها وزارة التربية الوطنية والتعليم.

وقد شدد مدير المؤسسة، على انه لا تساهل فيما يتعلق بتأخر التلاميذ والأطفال المتعلمين بالتعليم الأولي، مبررا ذلك أن هذه المرحلة التربوية التي تتكفل بها المؤسسة تعتبر المهمة في توجيه الطفل وتربيته لضمان أقصى حد من تكافؤ الفرص لجميع الأطفال، وقصد ولوج التعليم المدرسي وتيسير نموهم البدني والعقلي والوجداني وتحقيق استقلاليتهم وتنشئتهم الاجتماعية من خلال تعليم اولي سليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ