24 ساعةمجتمع

المستشار الملكي الإبن البار لموگادور الشخصية الصويرية المؤثرة عالميا

العديد من المهتمين بالشأن المحلي لمدينة الصويرة، قد يقولون ولو في صمت، كيف سيكون اليوم حال المدينة لو لم يعشقها إبنها البار، السيد مستشار جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، اندري ازولاي؟ هذا الرجل المعروف بترافعه الدائم عن القلعة العلوية الشريفة المحروسة، بغيرة قل نظيرها مستحضرا إخلاصه وصدقه تجاه الصويرة موگادور.

وقد يقول البعض أن الصويرة ستبقى على ما كانت عليه من قبل، وهؤلاء يصتفون في خانة أصحاب النظرة السوداء، ما لهم سوى العدمية والسلبية القاتلة.

والأغلبية الساحقة تقول، أنه بفضل العناية المولوية السامية للملك محمد السادس نصره الله وأيده، تم وضع الصويرة على عجلة الإقلاع والتنمية في سكة الحداثة المنشودة بشكل لا يسمح لها بالرجوع الى الوراء، خصوصا بعد الزيارة التاريخية التي قام بها جلالته بتاريخ 15 يناير 2020، والتي من خلالها أعطى انطلاقة عملية فعلية لمشاريع تنموية ستعود بالنفع على إقليم الصويرة قاطبة.

ومن العاقلون المستقبليون الذين يطرحون أسئلة على شكل إجابة، وهم يتمنون أن تصل الصويرة إلى مبتغاها من خلال الخلف الذي سيسير على نهج وخطى المستشار الملكي اندري ازولاي لإستمرارية التعريف بموكادور أيقونة المدن العلوية.

لا شك ان المدينة لا زالت تعاني من الذهنية المعقدة للبعض الذين يغلب عليهم طابع الإقتتال والنزاع المجاني فيما بينهم، ورغم ذلك كله، ومعرفة الأخيار بهذه المدينة لآفة الصراعات الفارغة التي ضيعت أجيالا وراء أجيال، وكانت سببا منيعا في عدم تحقيق تنمية محلية، فقد عمل السيد اندري ازولاي بجهد جهيد، وعمل جبار معتمدا فيه على ما تملك الصويرة من ثروات طبيعية وما هو فني محلي وإرث علوي متميز، من العمارة والعمران الى ان برزت الصويرة في مدة وجيزة من مدينة ميتة إلى مدينة علوية متميزة ومبدعة .

ولا أحد يشك في حب المستشار (ال leader) لمدينة الصويرة، كونه كان ولا زال الى اليوم، من الشخصيات المؤثرة بشكل إيجابي حيث برز السيد اندري ازولاي محليا ووطنيا ثم عالميا.

شخصية المستشار الملكي اندري ازولاي، شخصية همها الوحيد والأوحد هو ان تظفر المدينة بما تستحقه، من أجل ذلك بات إبنها البار ازولاي يعتبر اليوم رمز المواطن الغيور على مدينته ووطنه العلوي الشريف.

فهل سيترافع في المستقبل صويري بمستوى ترافع السيد اندري ازولاي على معشوقته الصويرة ؟

الإجابة هو أنه يصعب إيجاد صويري بتجربة السيد المستشار، ويصعب ان تكون تجربة مماثلة لغيره وذلك راجع لشخصيته القوية والمتشعبة بكاريزما الكبار، لكن إذاما غير الصويريون من بعض السلوكيات بمعنى (التاصويريت) ووضع اليد في اليد، فقد يكبر وينمو lerderchip مستقبلي من نوع آخر سيسير على نهج السيد اندري ازولاي لتستمر مسيرة الترافع لما فيه الخير للبلاد والعباد.

وإذاما بحثنا جيدا عن من سيكون الخلف مستقبلا، فقد لا نجد غير audry azoulay إبنة المستشار وكذلك الشاب رئيس الجماعة الترابية طارق العثماني، الذي أخذ عن السيد اندري ازولاي تجربة قوية وخبرة رفيعة، وعلى وجه الخصوص ما اخذه هذا الشاب من تجربة جمعية الصويرة موكادور ذات النفع العام، والتي مكنته من ربطه لعلاقات مع شخصيات وازنة دولية، وشراكات ستعود لا محال على المدينة بالنفع والخير.

نعم ما قاله أغلب المتابعين والمهتمين ان الشاب طارق العثماني سيشتد عوده، ويكون بمثابة الشخصية القوية في المستقبل، والتي ستدفع بالصويرة إلى الأمام رفقة جميع مكونات المجتمع من مسؤولين ومفكرين وأدباء وفنانين ومجتمعا مدنيا راقيا، سيكون الجميع على شعار واحد المدينة فوق كل اعتبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ