24 ساعةسلايدرفن وثقافةمجتمع

دار السلطان “الدار المهدومة” بالصويرة أي جديد ؟

بقلم و عدسة محمد هيلان:

لا يختلف إثنان كون التحولات الجذرية بمدينة الصويرة، خصوصا في المجال العمراني و السياحي، اعتبرها أغلبية المواطنين إيجابية ، ساهمت بشكل عميق في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

و بما أن الصويرة عرفت بمدينة الفنون والتراث والثقافة،
فقد أنجت مشاريع ثقافية و برمجت على المستوى المحلي من قبل المديرة الإقليمية للثقافة بالصويرة ، حيث شهدت المدينة مشاريع ثقافية مهمة زكت تسمية الصويرة بمدينة الفنون والتراث والثقافة ، بالإضافة لإنضمام المدينة إلى قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب سنة 2001، عندما تم تسجيلها ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو بإعتبارها مثالا لمدن القرن السابع عشر المحصنة بالمغرب وشمال إفريقيا، وفقا للأسس الهندسية العسكرية لذلك العصر ونموذجا لتمازج الهندستين الأروبية والإسلامية في ذلك العهد.


و رغم ان البنية التحتية الثقافية عرفت تحول فريد و تأهيل شمل كل من المعهد الجماعي للموسيقى، و متحف سيدي محمد بن عبد الله ،و ترميم الصقالة، و الأسوار بجانب الى برمجة مشاريع مستقبلية كإصلاح قنصلية الدانمارك، الا ان المشروع الذي تحدثت عنه المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة مند سنتين من أجل تنظيف دار سلطان المهدومة ومعامل السكر “إدا أو غورد” والتي كانت السيدة المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة زهور مهاوش التي كانت تطمح الى إدراجها في لائحة التراث الوطني وفي المدارات السياحية لم يفرج بعد عن هذه المشاريع علما ان السيدة المديرة قامت بمجهود كبير و قابلت السيد وزير الثقافة بغية تأهيل إنجاز مشروع لدار السلطان الدار المهدومة ،فلو تم استغلال هذه المعالم التاريخية التراثية وخلق منها مشاريع تنموية لا شك أنها ستساهم بما ليس فيه أدنى شك في ازدهار السياحة بالمدينة و سيتم خلق مناصب شغل لمجموعة من الفئات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ