24 ساعةحوادثمجتمع

سيبة..واش غاذي يتدخل والي الجهة باش يحرر طريق بالمحاميد قطعوها الباعة الجائلين

السلطات المعنية تقف موقف المتفرج تغلبات لابد من مؤازرة

في سابقة بتاريخ إحتلال الملك العمومي بالمغرب، و أمام الصمت المطبق من قبل السلطات المعنية، المخول لها مراقبة و تحرير الملك العام، أو تلك التي تسهر على الحفاظ على حركة السير و الجولان. يعيش شارع “العروبة” المحادي لتجزئة معطى الله، بجنبات مسجد المحسنن بحي المحاميد مقاطعة المنارة، على وقع إقدام عدد من الباع الجائلين على إستغلال نصف الطريق المذكور، في مظهر ينم عن التسيب، مما يطرح أكثر من سؤال حول عدم قدرة السلطات المعنية، السيطرة على الوضع، أم أن هناك أيادي خفية تستفيد من هذا التسيب.

طريق عام تم قطعه دون وجه حق (ولا حسيب ولا رقيب)، طرح إستنكار مستعملي هذه الطريق، وكان ولا يزال سببا في العديد من الحوادث، ناهيك على المشاحنات و الشجار الذي يقع بين مستعملي الطريق المذكور الذي يفرض عليهم أداء ضريبة إستغلال الطريق كل سنة كأصحاب (حق)و الباعة الذين سولت لهم نفسهم قطع شارع رئيسي،مما خول لهم أن يصبحوا أصحاب حق في غياب تدخل السلطات المعنية، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام(؟؟؟؟؟؟).

وتبقى الأسئلة التى تفرض نفسها كالآتي:

1-هل هو تقاعس من قبل السلطات المعنية لإرجاع الأمور إلى نصابها؟

2-هل هو تواطئ من قبل أيادي خفية تستفيد من العشوائية التي يعيشها شارع “العروبة” بهدف الآسترزاق الغير المشروع ؟

3-أو أن الأمر لا يعدوا أن المسؤولين عن تحرير الملك العمومي بهذه المنطقة باتوا غير قادرين على السيطرة على الوضع بالملحقة المذكورة و شوارع أخرى بها؟

ولهذا، بات لزاما على السلطات الولائية التدخل للحد مع هذه الفوضى التي يعيش على وقعها الشارع المذكور، هذا في الوقت الذي تمكن رجال سلطة تابعين لنفس الباشوية من الحد مع نفس الظاهرة، والبحث حول من المستفيد من بقاء هذا الوضع كما هو عليه لغرض في نفس يعقوب.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ