24 ساعةحوادثمجتمع

وفاة عشريني بسكتة قلبية بعد مطاردة كلبة مسعورة والمسؤولين على تدبير الشأن المحلي مطالبون بتبرير تعريض المواطنين للخطر

المصطفى درعة

لقي عشريني حتفه، عصر اليوم 20 دجنبر الجاري إثر سكتة قلبية، بأحد الشوارع بالمحاميد 5 الموازية لشارع النخيل، بعد مطاردة كلبة مسعورة له، مما أسفر عن وفاته بعد المجهود الذي قام به للفرار منها.

وقد هرعت إلى مكان الحادث السلطات المحلية و عناصر الدائرة 10 و الشرطة العلمية حيث تم فتح بحث حول ملابسات الوفاة، بالموازاة مع نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بأبواب مراكش لإخضاعها للتشريح الطبي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويبقى السؤال المطروح، بعيدا عن الأجل و قضاء الله وقدره، -فحتى من يقتل بطعنة غادرة من سكين يدخل في دائرة القضاء والقدر-. فهل المجالس المنتخبة تبقى المسؤولة عن الوفاة ، وهو الأمر الذي يحتم متابعتها قضائيا كمسؤول مباشر عن وفاة الهالك ؟ نتيجة عدم تدخلها لوضع حد لظاهرة جحافل الكلاب الضالة التي باتت تغزو شوارع حي المحاميد منذ بداية جائحة كوفيد19، أمام موقف المتفرج الذي تقفه المصالح المعنية، وعدم تدخل المسؤولين بمجلس المنارة الذين نالوا صوت مواطنين لخدمة مصالحهم، ليجدوا أنفسهم ضحية لظاهرة باتت تهدد حقهم الدستوري في السلامة الجسدية و الحق في الحياة.

تعالت الأصوات ولا تزال ل(مسؤول) منقد للحدد من هذه الظاهرة، تسكنه الغيرة و المسؤولية، سواء من المواطنين أو ناشطين على شبكات التواصل الإجتماعي و جمعيات المجتمع المدني، لكن يبقى المثل المؤثور سيد الموقف ( لمن تحكي زابورك يا داوود)، هذا في الوقت الذي يتهافت فيه المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بالمنطقة خصوصا و المدينة عموما لحضور الأنشطة الرياضية والجمعوية والندوات لإلتقاط صور لإغناء رصيدهم الفيسبوكي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ