24 ساعةمجتمع

الصويرة : إنتشار ظاهرة فتيات قاصرات على علاقة مشبوهة باسم الحب

الصويرة: محمد هيلان

لا شك ان عدة عوامل اجتماعية ساهمت في انتشار ظاهرة الفتيات القاصرات اللواتي يرتمين في أحضان شباب مراهقين، و أحيانا رجال كبار بغية عيش لحظات بإسم الحب، في غياب تام للمراقبة من قبل الوالدين ، و امام أعين الجميع.

فتيات قاصرات ، منهن من لا تزال تتابع دراستها في الإعدادي ، يجدن فرصة الذهاب إلى المدرسة سببا في خلق علاقات مشبوهة مع شباب و رجال ، و الخروج معهم امام أنظار عامة الناس ، او الاختباء أحياناً في أوكار الدعارة او السيارات المركونة في الخلاء او الجلوس بمقاهي تقدم خدمات لهذا النوع ، لتكون الأسرة هي الضحية التي تسدد فاتورة التهور و عدم الاهتمام و غياب المراقبة و قلة تتبع مسار الفتاة التي تكون سهلة في ايدي من يغرر بها لإشباع الرغبة لا غير.

علاقات غرامية لفتيات قاصرات لا يخجلن من نشر ما يربطهن مع شباب ورجال عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، وقصص عديدة قضاياها وصلت لرفوف المحاكم الجنائية و الابتدائية ، ولا زالت الظاهرة في إنتشار غالبا ما يسقط ضحيتها شاب اغوته فتاة قاصر ، لينتهي به المطاف خلف قطبان السجن الذي يدمر مستقبله ، و ضحايا تم التغرير بهن و استدراجهن من قبل الغير ، للتحريض على الفساد كانت الأسرة الضحية الوحيدة جراء هذا الفعل غير السوي .

أسباب عديدة تساهم في إنتشار ظاهرة الفتيات القاصرات اللواتي يبحثن عن الود و الحب الخادع ، من بينها الطلاق الفقر ،غياب الوازع الديني لأولياء و امهات و اباء الفتيات، التحرر المبالغ فيه ، عدم المراقبة و الاستخفاف ، كلها أسباب تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ