advertisement ads
24 ساعةمجتمع

بالفيديو..جماعة تسلطانت تغرق في الأزبال و مياه الواد الحار(صور)

المصطفى درعة

بقدرة قادر تحولت دواوير جماعة تسلطانت المتاخمة لعاصمة السياحية بالمغرب مراكش إلى مطرح كبير للنفايات، مما ينم عن سوء التدبير لهذا القطاع بالجماعة المذكورة، من قبل المسؤولين هذا القطاع الحيوي، سواء من طرف الذي فوض له تدبير هذا الشأن بالجماعة، أو أن الشركة التي فوضب لها تدبير قطاع النظافة باتت غير قادرة توفير الإمكانيات المطلوبة للقيام بواجبها تجاه الساكنة التي تعيش وسط مستنقع من الأزبال، هذا في الوقت الذي أسر فيه مصدر موثوق أن موضوع النظافة هذا تعتريه إن و أخواتها و مقربين من عائلتها و معارفها….

وفي سياق خوض الحديث عن النظافة ، تبقى تسلطانت قابعة وسط الأزبال، دون التطرق لمشكل الصرف الصحي، والمياه العادمة التي تغزو دروب دواوير أحد أغنى الجماعات بجهة مراكش أسفي، معرضة الساكنة لخطر إنتشار الأوبئة ناهيك على الرواح الكريهة التي تزكم النفوس، في مشهد يحز في النفس ، و كأن ساكنة الجماعة تعيش في أدغال أفريقيا، التي تعيش على وقع الفقر و التهميش و إستغلال الثروات و العبث بأرواح مواطنيها من طرف من وكل لهم تدبير الشأن المحلي. فيما أتبث الواقع أن أغلبهم لا يفقه شيئا بتدبير الشأن المحلي لعدم توفرهم على الأهلية و الحنكة و المراس في هذا الشأن.

وفيما يقف المجلس موقف المتفرج أتجاه هذء الكارثة البيئية، ونخص بالذكر من فوض له تدبير قطاع النظافة، من خلال مراقبة و تتبع الشركة المسؤولة، ويكتفون بالتسويق المشبوه لمجهودات لشركة النظافة ، الشيء الذي يدعو إلى ضرورة التحرك العاجل لفتح تحقيق دقيق في النازلة ومساءلة الموالين لهذه المصلحة، خصوصا أن أخ أحد المسؤولين على تدبير قطاع النظافة هو من يكتري مرأب بالطريق الرابطة بين مراكش و منتجع أوريكا، للشركة التي تتكلف بتدبير القطاع تستغله لتجميع معداتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ