advertisement ads
24 ساعةنافذة الرأي

المخطط المدمر للأخلاق وسقوط المرأة الشيخ والشيخة نموذج

محمد هيلان

قلة قليلة يتمسكون بالحق ولا يضلهم الباطل، فبعد نهاية العهد الأول للبشر وبداية العهد الاخير، إستكمل الصراع بين الحق والباطل، الباطل الذي اتبعه إبليس جراء حقده لبني آدم.
ومنذ عام 1860، وبعد أن بات لإبليس الملايين من البشر يتبعونه، وقلة من الصالحين يتبعون فطرة الله التي هي الإيمان، فيما الأكثرية الساحقة اتبعوا الفجور والعصيان والزنى التي أهلكت اقوام وأمما، فكانت سببا لتدمير قرى ومدن، حيث من أسباب سقوط الحضارة الرومانية القديمة الفحش والمنكر والزنى التي أضعفت اركان الجيوش ورجال الروم وملوكهم.
وفي المقابل نهضت الحضارة الإسلامية على حساب الروم، بسبب السمو الأخلاقي وتمسك البلدان الإسلامية بتعاليم دينهم، الذي منحهم القوة وجعل منهم حضارات تتصدر المراتب الاولى في تقوية المجتمع.

وهناك فهم الغرب ان من الأمور التي تضعف الدول والمجتمع وتفرقه، بل وجعل منه قطيع، هو الانحلال الاخلاقي وانتشار الزنى وتعري النساء.

وفي الحضارات الغربية كانوا يعاقبون المرأة عندما تفعل الزنى بالإعدام، لأنهم كانوا يعلمون ان ذلك جرم يسبب في إنتشار الأمراض وقتل الإرادة وتشتيت المجتمع .

ولم تكن الكنيسة وحدها من ترفض العلاقات الحميمية الخارجة عن القانون، بل حتى طبقة النبلاء، وكانت المرأة الأوروبية تخرج بلباس كامل يصل إلى عنقها، وكان ينظر للمرأة المتعرية نظرة سوء ويطعن في عفتها، وكانت المرأة البريطانية لا تخرج الا بلباس يسترها كاملة، وكانت المرأة التي تظهر فتحة صدرها تعرف بالباغية التي تعمل سريا .

وقد تصدت أوروبا قاطبة لتسيب المرأة، في حين كانت الصحوة الإسلامية يتعلمون منها الغرب ليسترجعون قوتهم بعد ان تيقنوا ان لا حضارة ولا دين كرم المرأة من غير الإسلام.

وفي القرن العشرين بدأ مخطط ينادي بتحرر المرأة، مستعينين بأخصائيين، وكتاب والسينما والصحافة والاعلام، للإرتكاز على تقديم المرأة كسلعة رخيصة.

ومن ذلك الوقت روجت الأفكار التي تدعو إلى تحرير الشهوة الجنسية، وعدم قمعها مما يتعارض مع الطبيعة البشرية، ولدعم المخطط أستعين بالأفلام المرتكزة قصصها على الهوى والحب، حتى يتم خداع الملايين من البشر ودفعهم إلى الرذيلة والإنحلال، وذلك من أجل أن يبتعدون على الحب الحقيقي، الذي هو الزواج المبني على رباط مقدس، يصون كرامة الزوجين والابناء.

وقد نشرت أفكار فاسدة وآراء هدامة باسم الفن، الفن الذي أضحى قنطرة يمررون فوقها أفكار غريبة حتى برزت الثورة الجنسية والتحرر والإنفتاح، لجر الأمم إلى الانحطاط، وإضعاف شعوبها للتحكم في العالم بقبضة من حديد .

المخطط ليس وليد اليوم الذي ظهر فيه حق شيخ أمام الشيخة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ