advertisement ads
24 ساعةرياضةسلايدرمجتمع

32 لاعبا يدخلون غمار النسخة ال36 لجائزة الحسن الثاني للتنس.

📸 عبد الصادق بومكاي:

بمشاركة 32 لاعبا،  ضمنهم المصنفين الخمسين الأوائل في سبورة الترتيب  العالمية، تحتضن ملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش فعاليات  الدورة 36 لجائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من  3  الى 10 أبريل الجاري.

وسلط المنظمون  لهذه الدورة الاضواء حول هذه المنافسة  خلال ندوة صحافية اقيمت الاربعاء بالنادي الملكيللتنس،  من حيت  الاستعدادات الجارية لانجاح نسخة هذه السنة.

وحضر أشغال هذه الندوة الصحافية نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس، عزيز العرافي، وكاتبها العام، رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش، عزيز التيفنوتي، ومدير الدورة، هشام أرازي.

وأكد المنظمون  أن  هذه الدورة  ستعرف  مشاركة كل من  اللاعب الكندي فليكس أوجر الياسيم المصنف تاسعا عالميا، والإنجليزي دانييل إيفانس (29 عالميا)، ثم الفرنسي بينوا بير الفائز بالدورة الأخيرة لجائزة الحسن الثاني الكبرى سنة 2019، والمصنف 53 عالميا الى جانب  مشاركة الإسباني بابلو أندوخار الفائز ثلاث مرات بهذه الجائزة.

وسيمثل المغرب في هذه الدورة  إليوت شتريت (427 عالميا) والذي وجهت له بطاقة دعوة للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية المرموقة.

من جهته أكد  نائب رئيس  جامعة التنس، عن  المكانة المتميزة التي  تتميز  بها جائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب لدى المغاربة، وقدرات المملكة على تنظيم دورات من المستوى العالمي، مؤكدا الأهمية التي تكتسيها هذه الجائزة والمكانة التي تحظى بها في جدول الدورات العالمية من أجل الاستمرارية في تنظيمها، واعتبارها أول دوري على صعيد القارة الإفريقية. عزيز التيفنوتي، الكاتب العام للجامعة ورئيس  النادي الملكي للتنس بمراكش   أكد  بدوره  على أهمية هذه التظاهرة الرياضية التي تأتي بعد سنتين من التوقف، حيث قررت الجامعة الملكية المغربية للعبة، بعد فتح الحدود، مؤخرا، تنظيم الدورة 36 لجائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب بمراكش، وهذا يعد مفخرة للنادي وللمدينة الحمراء.

وأضاف أن  “هذه الجائزة ستعرف لأول مرة مشاركة لاعب يحتل الرتبة التاسعة عالميا”، هو الكندي أوجر ألياسيم فليكس، و”هذا من شأنه أن يعطي نفسا جديدا لهذه الدورة العالمية”، مؤكدا استعداد النادي لتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح الدورة بتعاون مع ولاية جهة مراكش – آسفي، والمجلس الجماعي، اللذان يدعمان تنظيم الدورة من الناحيتين المادية واللوجستية، إلى جانب مجلس الجهة، و”الذين تجمعنا معهم اتفاقية تعاون في هذا الباب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ