advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

احتفاء بالتلاميذ المتوجين لمسابقة تحدي القراءة العربي

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش آسفي، أمس الخميس، بمقرها بالمدينة الحمراء، حفلا للاحتفاء بالتلاميذ المتوجين بين العشرة الأوائل في الدورة السادسة للمسابقة الوطنية لتحدي القراءة العربي.

وفي هذا الصدد، حلت التلميذة مروة سكور من الثانوية التأهيلية التقنية لإقليم شيشاوة، في المرتبة الثانية على الصعد الوطني، خلف إحسان حاضر التي أحرزت لقب بطلة تحدي القراءة لهذه الدورة على المستوى الوطني، في حين جاء التلميذ عبد الخالق عبيلات (من ذوي الاحتياجات الخاصة) من ثانوية سحنون الاعدادية بمراكش في المرتبة العاشرة.

ومن جهة أخرى، عاد لقب أحسن مشرف وطني في إطار هذا البرنامج الى المنسق الجهوي لمسابقة تحدي القراءة العربي، السيد بوجمعة بلهند، فيما احتلت المؤسسة الخصوصية السابلة (مديرية مراكش) المرتبة الثانية في ما يخص جائزة المؤسسة التعليمية المتميزة في هذه الدورة.

وأعربت وصيفة بطلة مسابقة تحدي القراءة العربي في دورتها السادسة على المستوى الوطني التلميذة مروة سكور (مديرية شيشاوة)، في تصريح لقناة (إم 24) الاخبارية التابعة للمجموعة الاعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها باحتلال هذه المرتبة، وذلك بفضل المجهودات التي بذلتها وتشجيع أفراد عائلتها وأساتذتها لها، مشيرة الى أن هذه المرتبة تعد بداية لمشوارها في تحفيز التلاميذ الآخرين، خاصة بإقليم شيشاوة، على الاهتمام أكثر بالقراءة.

ومن جهته، أوضح التلميذ عبد الخالق عبيلات (مديرية مراكش)، في تصريح مماثل، أنه رغم الصعوبات التي يواجهها باعتباره من ذوي الاحتياجات الخاصة، فإنه تحلى بالصبر والمثابرة من أجل تحقيق نتائج مشرفة، داعيا التلاميذ إلى الالتزام بالفعل القرائي، الذي يشكل قاطرة للتلميذ للانفتاح على الأمم الأخرى، والتعرف على الحضارات التي عرفها العالم.

أما المنسق الجهوي لمسابقة تحدي القراءة العربي السيد بوجمعة بلهند، فأكد، بدوره، على النتائج الإيجابية التي حققتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش آسفي في هذه التظاهرة، مشيرا الى أن احرازه على أحسن مشرف وطني في هذا البرنامج، يعود الى المشروع الذي تقدم به، وساهم في اعداده فريق متكامل، يعمل في انسجام، والذي تمكن من تحقيق نتائج مهمة، سواء في عدد المسجلين في البرنامج، حيث انتقل من 16 ألفا الى 93 ألفا و600 تلميذة وتلميذ، فضلا عن ارتفاع عدد الذين قرأوا 50 كتابا، اذ انتقل من 1000 ليصل حاليا الى حوالي 16 ألف قارئ.

ووصف هذه النتائج بأنها “مبشرة جدا”، معربا عن الأمل في أن تتمكن هذه الجهة من تحقيق نتائج أفضل، خلال السنوات المقبلة .

أما مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش آسفي، السيد أحمد الكريمي ، فثمن، من جانبه، النتائج التي حصلت عليها الجهة، مضيفا أن تتويج السيد بلهند يأتي تقديرا للمجهودات التي يبذلها داخل المؤسسات التربوية وغيرها، مشيدا بتميز التلميذ عبد الخالق عبيلات ليصبح من العشرة الأوائل على المستوى الوطني، رغم الاكراهات التي يواجهها لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتابع أن احتلال التلميذة مروة سكور للمرتبة الثانية وطنيا ، يشكل مبعث فخر ، حيث إن هذه النتائج تزيد في دعم المجهود الذي قامت به الأكاديمية والتي تقربها من النتائج المرجوة، مبرزا أن احتلال إحدى المؤسسات الخصوصية بمراكش للمرتبة الثانية على مستوى المؤسسات المتميزة في هذا البرنامج، ما هو إلا إشارة قوية لباقي المؤسسات للانخراط بقوة في هذه البرامج .

وتجدر الإشارة الى أن هذا الحفل شكل مناسبة للتلاميذ العشرة الذين مثلوا جهة مراكش – آسفي في المسابقة الوطنية لتحدي القراءة العربي في نسختها السادسة، بالإضافة الى الأساتذة المؤطرين والمشرفين على هذه التظاهرة على المستوى الجهوي، ليتابعوا، عن بعد، الاعلان من مقر الوزارة عن الفائزات والفائزين في هذه الدورة، بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ