advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

الاستاذ بنطلحة الدكالي: خطاب الملك السامي غني بالرسائل القوية والدلالات العميقة

دعوة صريحة للاشقاء الجزائريين الى ضرورة الانصات الى منطق الحكمة والمصالح العليا التي تربط بين الشعبين الشقيقين

بقلم الاستاذ محمد بنطلحة الدكالي

إن خطاب الملك السامي غني بالرسائل القوية والدلالات العميقة لقد دعى الأشقاء الجزائريين الى ضرورة الانصات الى منطق الحكمة والمصالح العليا التي تربط بين الشعبين الشقيقين من أجل ارساء غد افضل لمستقبل البلدين واهاب بالشعب المغربي الى ضرورة مواصلة قيم حسن الجوار مع الجارة الجزائر وانه اشقائنا الجزائريون سيجدوننا الى جانبهم في جميع الظروف والاحوال وان المغرب لن يسمح لأحد الاساءة الى اشقائنا الجزائريين مضيفا ان المغرب حريص على الخروج من هذا الوضع قبل ان يجدد دعوته لمدة اليد الممدودة الى الجزائر”
وتابع الدكالي في تصريح لمراكش بوست :”لقد دعى جلالة الملك الى ضرورة العمل سويا دون شروط من اجل علاقات ثنائية أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار مشددا على ان الحدود المفتوحة هي الوضع الطبيعي بين البلدين انتصارا للثاريخ المشترك”
وأضاف المتحدث نفسه:”ان هذا الخطاب التاريخي هو إعلان رسمي امام العالم بالتزام العاهل المغربي من اجل بناء علاقات اخوية متينة بين بلديين جارين وشعبين شقيقين وافاد ملك البلاد كذلك في هذا الخطاب بأن بناء مغرب التقدم والكرامة لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة رجالا ونساء في عملية التنمية مشددا على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في كل المجالات واعطائها حقوقها القانونية والشرعية وتفعيل المؤسسات الدستورية التي تعنى بحقوق الأسرة والمرأة وتحسين الأليات والتشريعات الوطنية للنهوض بوضعيتها وفي اطار تجاوز بعض الاختلالات التي تعرفها مدونة الاسرة أكد ملك البلاد انه بصفته أميرا للمؤمنين فانه لن يحل ما حرم الله ولن يحرم ما احل الله لاسيما في المسائل التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية وان يتم ذلك في اطار مقاصد الشريعة الاسلامية وخصوصيات المجتمع المغربي

واسترسل ذات المتحدث:”واشار ملك البلاد ان العوامل الخارجية إضافة الى الموسم الفلاحي المتواضع تسببت في ارتفاع اسعار بعض المواد الأساسية وهو مشكل تعاني منه جل دول العالم وإدراكًا لتأثير هذه الاوضاع على ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين قام المغرب بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين وعلى ساكنة العالم القروي وقام العاهل المغربي بتوجيه الحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة لدعم ثمن بعض المواد الأساسية وضمان توفيرها بالأسواق وتمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة وأنه رغم التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي ركز ملك البلاد على ضرورة رفع التحدي المغربي والتطلع الى المستقبل بتفاؤل مركزا في خطابه على ضرورة جلب الاستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني وازاحة كل العراقيل”
لقد تمكن الاقتصاد المغربي من الصمود وحقق نتائج إيجابية في مختلف القطاعات الانتاجية وتعامل المغرب بحرفية وتدبير عقلاني في مواجهة جائحة كورونا حيث قام بتخطيط استراتيجي بحيث ان المغرب ابان عن تدبير عقلاني في مواجهة هذه الجائحة مما أثار الاعجاب خارجيا وأصبح نموذجا يحتدى به”

(أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمراكش)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ