advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

الهلالي يطالب بدعم الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية للرفع من الثروة السمكية

طالب جواد الهلالي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بضرورة دعم الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، وتعزيزها بالموارد البشرية اللازمة كي تلعب دورها بشكل أفضلا، خصوصا وأنها دعامة أساسية من أجل الرفع من الثورة السمكية.

وتابع الهلالي، في تعقيبه على جواب محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول دور الوكالة وأهميتها، أن دور الأحياء المائية داخل قطاع الصيد البحري منتج ومشغل، خصوصا وأن 50 في المائة من الاستهلاك العالمي للأسماك ينتج من الأحياء المائية.

وبالتالي، يقول الهلالي، فعلى الرغم من الظروف التي مرت بها هذه الوكالة في جائحة كوفيد-19، والتي “ربما لم تحقق خلالها النسب المتوقعة من الإنتاج، إلا أننا نؤكد أن دورها أساسي وفعال وقاعدي في تنمية المنتوج السمكي، بحيث أن إنتاجها يبقى جد مهم وواعد مستقبليا”، حسب تعبيره.

كما طالب المستشار البرلماني بتوفير المناخ المناسب لتشجيع الاستثمارات في القطاع، باعتبار تربية الأحياء المائية من أسرع القطاعات المنتجة للغذاء في العالم، منوها بسياسة الدعم التي منحتها الوزارة للمستثمرين الشباب وتعاونيات الصيد التقليدي، وكذا التخفيف من الضغط الجمركي والضريبي للتحفيز من أجل تحقيق الإنتاج المطلوب.

ودعا إلى مواكبة المشاريع المنجزة في القطاع، وتوفير المزيد من البنيات التحتية، خصوصا تلك التي توجد في طور الإنجاز، علما أن هذه الوكالة تشتغل على إنجاز استثماراتها في 8 جهات من المملكة وبجميع السواحل المغربية.

وأكد أن هذه الوكالة تعد قاطرة تنموية لتنزيل الاستراتيجية الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية من منطلق عمل هذه المؤسسة، كما أن لها أهمية كمساهم في تقليص الفقر وتحقيق الأمن الغذائي باعتبارها قطاعا مدرا للدخل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ