advertisement ads
24 ساعةسلايدرمجتمع

النائبة البرلمانية اهل سيدي مولود تعتبر ان اسقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم البوليساريو يشكل طعنة في الظهر للمغرب و خطورة استفزازية

يوسف العيصامي:

تماشيا و مضامين الخطاب الملكي السامي الموجه للأمة بمناسبة ثورة الملك و الشعب، و الذي عبر فيه جلالة الملك عن رفضه لازدواجية المواقف في التعاطي مع قضية المغرب الأولى، حيث شدد جلالته على أن قضية الصحراء المغربية هي النظارة التي تحدد من خلالها بلادنا الصداقات و تبني على أساسها الشراكات.
واعتبرت النائبة البرلمانية ليلى أهل سيدي مولود، أن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي على هامش القمة اليابانية الإفريقية، يشكل طعنة للمغرب في الظهر و خطوة استفزازية لمشاعر المغاربة قاطبة، و نكرانا للتاريخ و المصير المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين المغربي و التونسي، من لدن رئيس فاقد للشرعية و منبوذ شعبيا، دمر البلاد و يسابق الزمن بشكل جنوني و غير مفهوم لتدمير علاقاتها الدبلوماسية مع جيرانها.
و طالبت ليلى أهل سيدي مولود أصحاب العقل و الحس الوطني التونسي بتصحيح الخطأ الفادح الصادر عن الرئيس قيس سعيد، منوهة في الوقت ذاته بالرد الصارم للمغرب على هذا التجاوز غير المبرر و المرفوض جملة و تفصيلا، و الذي لا يمثل الشعب التونسي ولا قواه الحية الذين يعرفون أفضال المغرب الداعم لهم في مختلف المحطات الحرجة التي مرت منها بلاد قرطاج.
و جددت النائبة البرلمانية الشابة ثقتها و تنويهها بالحكمة و التبصر اللذان تتميز بهما الدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، كما أشادت بالوحدة الوطنية و التلاحم المعبر عنهم من لدن الشعب المغربي من طنجة للكويرة في سبيل الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى