advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

حزب الوحدة والديموقراطية يستنكر استقبال سعيْد لزعيم الانفصاليين…

أصدر حزب الوحدة والديموقراطية بلاغا ، يستنكر فيه بشدة الخطوات الاستفزازية والموقف العدائي للوحدة الترابية لبلادنا التي أقدم عليها الرئيس التونسي بالاستقبال الرسمي الذي خصَّ به زعيم عصابة البوليساريو على هامش  منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8).

واكد حزب الوحدة والديمقراطية – كسائر أبناء الشعب المغربي- عن أسفه  لحكام تونس الجُدد الذين نهجوا مسلكا معاكسا لإرادة الشعب التونسي الشقيق واختاروا الاصطفاف إلى جانب عصابة المرتزقة الأفَّاكين، مؤكدا – حزب الوحدة والديموقراطية – على ما يلي:

* التأييد المطلق للموقف الرسمي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية في أعقاب هذا الاستفزاز الصارخ المعادي لوحدتنا الترابية والجارح لأعماق مشاعر كل المغاربة.

*الشجب الشديد للموقف الانقلابي الغادر للرئيس التونسي الذي تنكَّر لكل القواسم المشتركة التي جمعت بلدينا الشقيقين تاريخيا، وكذا ما نتوق إليه موحَّدين مستقبلا…

* المحبة الصادقة التي يُكنُّها المغرب والمغاربة لتونس والتونسيين، اعتبارا لمتانة وعمق الأواصر الأخوية التي تبقى دقات قلب كل من الشعبين نابضةً بها مهما كانت الظروف صعبة قاسية.

* الشد بحرارة على الموقف الصريح لعدد من المؤسسات والشخصيات التونسية التي عبرت بوضوح – وفي ظل أوضاع استثنائية- عن تأييدها المطلق لوحدة المغرب الترابية.

* التشبث القوي للمغاربة جميعا بالوحدة الترابية للمملكة، والذين لا تزيدهم التصرفات الدنيئة المعادية إلا إيمانا بمصداقية هذه الوحدة في إطار الوحدة الوطنية الشاملة…

* ضرورة تمتين هذا الإيمان، في مواجهة أي استفزازات خارجية، بتقوية الجبهة الداخلية من خلال ترسيخ مبادئ الديمقراطية الحقيقية والتعادلية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.

* هذا، وإذا كان الرئيس التونسي قد استقبل زعيم عصابة البوليساريو استقبال المُكْرَه الذي يُنَفِّذُ تعليمات عسكر الجزائر مرغَما، بعدما أَوْصَلَ بلاده إلى حافة الإفلاس الحالية، فإن أمل الشعب المغربي وطيد وثقته كاملة في الشعب التونسى الشقيق – الذي انطلقت منه الشرارة الأولى للربيع العربي- أن يعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي قريبا، في ظل ما يتمناه له من أمن واستقرار وتقدم وازدهار، وفي إطار وحدة المغرب العربي الكاملة التي يسعى جميع شرفاء وطننا الحبيب إلى تحقيقها…

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى