advertisement ads
24 ساعةسلايدرمجتمع

إقليم اليوسفية.. تعبئة كبيرة لإنجاح الموسم الدراسي

انطلق الموسم الدراسي “2022-2023″، أمس الاثنين، في ظروف ممتازة على صعيد جميع المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية باليوسفية، وذلك بفضل تعبئة كبيرة من جميع المتدخلين في العملية التعليمية.

 

ويعد هذا الجو الإيجابي والمواتي، والذي مكن التلاميذ من العودة إلى الحجرات الدراسية بكل أريحية، ثمرة الالتزام النموذجي للقطاع الوصي الذي لم يدخر جهدا عبر مديريته الإقليمية، وذلك في إطار مقاربة تشاركية واستباقية رامت توفير كل العناصر اللازمة من أجل موسم دراسي ناجح.

 

ومكنت الزيارة، التي قام بها فريق قناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى مدرسة “الفوارات” المختلطة بحي الأمل في مدينة اليوسفية، من معاينة الجهود المبذولة عن كثب من قبل الأساتذة والأستاذات والأطر التربوية والإداريين وأولياء أمور التلاميذ، بهدف استقبال المتعلمين الصغار في جو هادئ يشجع على التحصيل.

 

وفي هذا الصدد أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، يوسف آيت حدوش، أنه “في إطار الاستعدادات الأساسية للدخول الدراسي 2022-2023، اعتمدت المديرية الإقليمية مجموعة من الإجراءات منذ شهر أبريل من الموسم الدراسي السابق، من قبيل تنفيذ برنامج موسع لتطوير وتأهيل الفضاءات التعليمية والمؤسسات التعليمية والمدارس الداخلية، من أجل استقبال المتمدرسين في ظروف ممتازة، اعتبارا من السنة الدراسية الحالية”، مبديا ارتياحه لهذا البرنامج الذي حقق معدلات جد متقدمة.

 

واستشهد السيد آيت حدوش، بالعديد من المدارس “النموذجية” بتراب الإقليم، والتي تتوفر على جميع المعدات اللوجستية والتربوية والتعليمية بغرض توفير جميع الظروف المواتية للمتعلمين من تكوين عالي الجودة سعيا إلى التميز، مشيرا إلى أنه تم إعداد لوائح خاصة بالمستفيدين من المنح الدراسية للتمكن من استقبالهم بداية من العام الدراسي الحالي في دور الطالب والطالبة وفي المدارس الداخلية.

 

وأضاف “لقد عقدنا سلسلة من اللقاءات التواصلية مع المعلمين وأطر الإدارة التربوية، مما مكننا من استكمال جميع المراحل التحضيرية لاستقبال التلاميذ انطلاقا من يوم الاثنين، في أفضل الظروف”، لافتا إلى أنه تم القيام بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات من طرف لجان المراقبة التي تم إنشاؤها لهذا الغرض.

 

وذكر بأن الموسم الدراسي الحالي يأتي في سياق خاص، يتميز باستكمال المشاورات حول تحسين جودة المدرسة المغربية، مما سمح بتحديث خارطة الطريق (2022-2026)، التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي المعلم والتلميذ والمدرسة.

 

وأشار إلى أن “هذه السنة ستشهد كذلك استكمال تعميم التعليم الأولي، ونحن فخورون جدا باحتلالنا للمراكز الأولى على المستوى الإقليمي في هذا المجال، لاسيما من حيث عدد التلاميذ الملتحقين بالفصول الدراسية (الوحدات الدراسية) المتوفرة”، مبديا ثقته في كون هذا الهدف المتمثل في تعميم التعليم الأولي سيتحقق بنسبة 100 في المئة قبل العام المقرر له وهو 2027.

 

وأكد أن الإجراءات التي تم اتخاذها تشمل كذلك توسيع العرض التعليمي المتعلق بالدورس والمصادر المتعلقة بالتأهيل والدعم والمخصصة أساسا لتعليم التلاميذ ذوي الإعاقة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس العناية الكبيرة التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يوليها لهذه الفئة.

 

واعتبر أن التعليم يعد أداة أساسية لإدماج هذه الفئة في المجتمع، مشيرا إلى أنه خلال هذه السنة تم تعزيز قطاع “الدراسات الرياضية” عبر افتتاح مؤسستين أخريين متخصصتين على مستوى هذا الإقليم.

 

وأضاف أنه “من المرتقب التخطيط لعقد لقاءات مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بهدف تبادل وتقاسم آخر المستجدات المتعلقة بهذا القطاع، وكذا إشراكهم في هذه الدينامية المستدامة التي نشهدها في قطاع التربية والتكوين”.

 

من جهته، سلط مدير مدرسة “الفوارات” المختلطة، مصطفى النعيمي، الضوء على كافة الإجراءات المتخذة على مستوى هذه المؤسسة من أجل دخول مدرسي ناجح، وذلك تطبيقا للشعار الذي اعتمدته الوزارة الوصية “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”، مشيرا إلى أن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية باليوسفية وفرت وسائل دخول ناجح يتسق مع توقعات وتطلعات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى