advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

الدكتور الغالي.. التكتل الأنجلوفوني المعادي للوحدة الترابية المغربية في تفكك مستمر وسحب كينيا اعترافها بالبوليزاريو تجلي عملي له

في قراءته التحليلية لسحب دولة كينيا اعترافها بالجمهورية الوهمية المعادية للمغرب، اعتبر الدكتور محمد الغالي أستاذ العلوم السياسية، أن قرار كينيا يستلزم قراءة شمولية خاصة وأن هذه الدولة هي من الدول الأنجلوفونيا التي وقفت سابقا وراء العداءات التي تتلقاها المملكة المغربية، وهو ما يعني أن هذا التكتل في طريقه الى التفكك.

قرار أيضا اعتبره ذات المتحدث الذي حل ليلة اليوم الأربعاء 14 شتنبر، ضيفا على برنامج ما وراء الحدث الذي تبثه ميدي 1 تيفي، بالمؤشر الدال والعملي على صدقية الرؤية التي سطرتها المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وهي الرؤية التي قال عنها الأستاذ الغالي أنها باتت موضوع تبني ودعم الشركاء الدوليين للمغرب، كما له أبعاد جيواستراتيجية، وأن أولى مؤشراته متضمن في الرسالة التي بعث بها جلالة الملك الى الرئيس الكيني بمناسبة تنصيبه وتأكيد هذا الأخير في تفاعله معها بأن التعاون بين البلدين سيكون موضوع تعاون بينهما لما فيه خير البلدين يقول الغالي.

 

وأردف عميد كلية الحقوق بقلعة السراغنة بالنيابة، أن سحب الاعتراف الكيني بالجمهورية الوهمية، يعزز مكانة ودور المغرب في الاتحاد الافريقي واطروحاته القائمة على اعتبار الكيان الانفصالي دخيلا على الاتحاد الافريقي من جهة، ومن الناحية السياسية يكرس مواقف المملكة المغربية بأن الصراع سياسي محض وليس جغرافي ولا عرقي أملته ظروف استعمارية تتحكم فيها توازنات دولية معينة لحظتها. وقال:” دون ان ننسى أننا نتحدث عن قانون وشرعية دولية، دون أن ننسى أيضا أن لكينيا مكانة متميزة مع الشركاء الدوليين، وهذا السحب للاعتراف تاكيد على حجية ومصداقية ما يطرحه المغرب خدمة لمقاربة المغرب في حل هذا المشكل، وهذا تأكيد أن الدولة المغربية مع مقاربة مجلس الأمن الدولي في إدارة هذا الصراع، وهذا السحب سيربك أيضا أوراق الخصوم ومن دون شك الموقف المغربي يتعزز ونحن على بعد بضع ايام من قرار مجلس الامن حول القضية المغربية”.

 

وفي رصد للعلاقات المغربية بالدول الأنجلوفونيا في السنوات الأخيرة، قال الدكتور محمد الغالي، أن المغرب رغم الموقف العدائي لبعض الدول منها تجاه قضية الوحدة الترابية للمغرب، ظل منفتحا عليها ويعبر دوما عن جدية بناء علاقات معها تقوم على معادلة رابح رابح، بما فيها دولة جنوب السودان، وأن هذا الموقف المغربي الذكي للمغرب تجاه هذه الدول لم يأتي عبثا بل لإيمانه بأن هذه الدول هي ضحية ابتزازات. وأن تصحيح العلاقات المغربية مع هذه الدول في تحسن رغم الصعوبات المطروحة التي تعاني منها هذه الدول على مستوى اقتصاد المعرفة، حيث لا زالت تابعة لدول أوروبية واسيوية اقتصاديا، معتبرا الخطاب الذي ألقاه الملك في خطاب العودة لاتحاد الافريقي تأسيسيا للتعاون جنوب جنوب ورسما لخريطة اقتصادية ولتبادل تجاري للدول الأفريقية نحو جعلها تنبني على التوازن الاقتصادي بتنويع خياراتها واتجاهاتها.

 

واعتبر الغالي الخبرة المغربية جديرة بالانتباه والاهتمام من طرف كينيا ودول شرق افريقيا حتى تستفيد منها في مجالات عدة كالفلاحة، وأن دولة ايتوبيا التي تعرف تواجدا لواحد من المشاريع الاستثمارية الواعدة للمغرب في القارة ممثلا في المركب الفسفاطي الموجه لانتاج الأسمدة الفلاحية. ليصل الى أن دولة كينيا واعية بصلة الوصل التي يلعبها المغرب في المعادلة الجيواستراتيحية وأن المستقبل للدولة القادرة على نسج علاقات قوية في سياق نظام عالمي بدأ يتشكل احدى صوره بناء المغرب لقضيته برؤية مستدامة ومع شركاء دوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى