advertisement ads
24 ساعةسلايدرمجتمع

أين وصل مشروع السكن الاقتصادي للموظفين بالصويرة

محمد هيلان

بعد أكثر من عقدين من الزمن، لا زال ضحايا مشروع مولوي يعمر بإشكاليته التي لم يوجد لها حل لحدود كتابة هذا المقال، وعجزت أمامها مختلف المصالح والجهات، سواء على مستوى الإقليم للصويرة او المركز.

نكتب هذا المقال ونتمنى صادقين من خلاله ان تتحرك الجهات المختصة والمسؤولة منها والمعنية، لتمكين حوالي 297 من المستفيدين من شققهم، التي تعاقدوا مع الشركة المفوض لها تدبير البناء وتسليمهم لمفاتيحها، الا ان الشركة لم تلتزم للأسف الشديد لا بالمدة المحددة ولا بالمكان المخصص للمشروع.

ورغم العديد من المحاولات المتكررة لكافة الأطراف المعنية والجهات المختصة، بغية إنهاء إشكالية مشروع السكن الاقتصادي للموظفين بالصويرة، ورغم مختلف أشكال النضال لضحايا المشروع الا ان كل ذلك حال دون ان يتمكن المستفيدون من شققهم لحدود الساعة.

ومن أجل التأكد من صحة ما ذكر أعلاه، كان لزاما علينا التواصل مع مصادر متعددة، منها الرسمية وغير ذلك، لمعرفة مآل مشروع الاشكالية، وقد علمنا ان 297 مستفيد لحدود الساعة، سيتم تمكين 96 منهم فقط من الاستفادة، من شقق سيتم تشيدها على بقعة أرضية بتجزئة السقالة تابعة للجماعة الترابية للمدينة، عوض بقع تجزئة تافوكت المتفق عليها مسبقا مع المستفيدين، الذين قاموا بدفع مبالغ مهمة دون ان يتسلموا مفاتيح الشقق، ومنهم من تم النصب عليه من قبل مسؤول سابق بالشركة، قد أصدرت المحكمة في حقه حكما بالسجن، هذا بالإضافة إلى النزاع الذي كان قائما بين الشركة والمقاول المكلف بالمشروع، والذي لم يفي أيضا بإلتزاماته تجاه الشركة التي سلكت معه وجهة القضاء الذي لم يعرف لحدود الساعة ما مآل القضية المرفوعة اليه وهل سيتم تمكين باقي ضحايا المشروع من الشقق المستحقة، ام سينتظرون عقود أخرى من الزمن ؟

لنا عودة في الموضوع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى