advertisement ads
24 ساعةسلايدرفن وثقافةمجتمع

الدورة الثانية للقاءات “على السلامة”، تسليط الضوء على الثقافة كمفتاح للذاكرة

شكل موضوع “الثقافة، مفتاح للذاكرة”، محور ندوة نظمت، أمس الأربعاء، في بيت الذاكرة بالصويرة، بمبادرة من جمعية “سلام لكولام” (السلام للجميع)، في إطار سلسلة لقاءاتها التي تحمل اسم “على السلامة”.

وشكل هذا اللقاء، الذي جرى بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي، مناسبة للمشاركين من أجل إبراز التجربة الفريدة والنهج الخاص بالصويرة، التي عرفت كيف تجعل من الثقافة رافعة حقيقية للتنمية منذ 30 سنة، وذلك من خلال القيام بقراءة في تاريخ الذاكرة، من منظور واقعي، وخطاب الحقيقة والصراحة.

وأكدوا أن ما يشهد على ذلك هو إحداث بيت الذاكرة، الذي جابت شهرته مختلف أرجاء العالم، والذي يحكي كل حجر من أحجاره تاريخا رائعا.

وترى رئيسة جمعية “سلام لكولام”، عالية الغولي، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لمناقشة “مسؤوليتنا إزاء هذه الذاكرة المتعددة وتنوعنا المغربي”.

كما شددت في تصريح لقناة (إم 24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على “هذه المسؤولية، التي تقع على عاتقنا، لنقلها للشباب المغربي، داخل المملكة وخارجها”.

من جهته، ذكر الكاتب العام للجمعية، أحمد غيات، بأن الدورة الأولى للقاءات “على السلامة” من هذه السلسلة من الندوات كانت قد نظمت في شتنبر الماضي، بالدار البيضاء، مبرزا أن الجمعية تعتزم القيام بجولة في المغرب للترويج لهذا المفهوم غير المألوف للتبادل والنقاش.

 

وأوضح  غيات، وهو أيضا رئيس جمعية “المغرب بصيغة الجمع”، أن جمعية “سلام لكولام”، التي تم إحداثها لتمتين روابط الهوية والتضامن بين المسلمين واليهود المغاربة قصد بناء المستقبل سويا، تريد الخروج عن ما هو معتاد “لتمس جمهور جديد، دون إهمال، مع ذلك، الجمهور المحب لهذه القيم التي نحملها”.

وأعرب،  غيات، عن سعادته برؤية عدد كبير من الشباب يهتمون بلقاءات من هذا القبيل، و “هو ما يثلج الصدر”.

وتجرد الإشارة إلى أن هذه السلسلة من الندوات التي أطلقتها جمعية “سلام لكولام”، تتناغم مع فلسفة الجمعية التي تتطلع إلى توحيد الكفاءات والمواهب والإرادات من أجل تمكين المغاربة، وخاصة الشباب، من اكتشاف وإعادة تملك تاريخهم الغني وهويتهم التعددية ذات الروافد المتعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى