advertisement ads
24 ساعةسلايدرفن وثقافةمجتمع

المعرض الإقليمي للكتاب بالصويرة، تكريم وجوه من المشهد الثقافي المحلي

حرص منظمو المعرض الإقليمي الأول للنشر والكتاب بالصويرة (17 – 23 أكتوبر)، على أن تكون الدورة الأولى لهذا المولود الجديد، الذي يأتي لإغناء المشهد الثقافي المحلي، ذات طابع صويري مئة بالمئة، وذلك من خلال برمجة أنشطة موازية موجهة لتثمين الإبداع الأدبي والفني المحلي.

وتكريسا لثقافة الاعتراف، تم تخصيص تكريم متميز لوجوه رحلت مؤخرا، أو ما زالت نشيطة، والتي طبعت المشهد الثقافي المغربي والمحلي في مختلف الميادين الفنية والثقافية، خلال حفل بهيج نظم، أول أمس الأربعاء، بحضور عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، والمدير الجهوي للثقافة بجهة مراكش- آسفي، حسن هرنان، والمديرة الإقليمية للثقافة بالصويرة، ومنتخبين وعدد من المبدعين وفاعلين في الشأن الثقافي المحلي.

وفي ما يتعلق بفئة الإبداع، همت هذه المبادرة الراحل الحسين الميلودي (فنون تشكيلية)، والراحل أحمد سوهوم (فن الملحون) ، ونوفل السعيدي، وعبد الحميد اليوسفي (شعر)، والراحل محمود مانا (مسرح) والراحل محمد أبو نصار (قصة)، بينما تم في فئة البحث في التاريخ والذاكرة، تكريم الراحلين عبد الفتاح إشخاخ (علم الآثار والتراث)، و الحسين بوفوس، وعبد السلام بن عطار (ذاكرة)، والراحل حمزة العثماني (تاريخ)، وحسن حموش، والراحل محمد عقبة (تاريخ مدينة الصويرة)، وجوزيف الصباغ (حفظ الذاكرة)، والراحل أحمد الحضري (تعليم)، وعبد القادر مانا، والراحل عبد المالك بن حمو (علم الاجتماع والأنثروبولوجيا).

وقال  المالكي، في كلمة بالمناسبة، إن هذه المبادرة الرمزية هي فرصة لتذكر وإبراز المساهمة الكبيرة لمجموعة من المبدعين والفنانين في الدينامية الثقافية للصويرة، مدينة الإبداع والإلهام بامتياز.

واغتنم عامل الإقليم هذه المناسبة لاستعراض مختلف المشاريع الضخمة، التي من شأنها أن تعزز اشعاع وتجذر ومركزية الفنون والثقافة في الصويرة، مشيرا، في هذا الاتجاه، إلى حاضرة الفنون والثقافة، وهي بنية تحتية عصرية تأتي لتعزز السمعة الدولية للمدينة، كملتقى محوري للثقافات.

من جهته، نوه الشاعر والباحث في التراث الأمازيغي، حسن حموش، بهذا التكريم، معربا عن أمله في أن تتكرر مثل هذه المبادرات المحمودة لتشمل الفاعلين في الساحة الثقافية المحلية، في مختلف الميادين الأدبية والفنية.

وأبرز في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، المؤهلات والتراث الذي تزخر به المدينة العريقة والثقافية.

من جانبها، أعربت وفاء الحضري، نجلة الراحل أحمد الحضري، عن امتنانها لهذه المبادرة التي اتخذها المنظمون، والتي تأتي لتكريس ثقافة الاعتراف بالجهود التي بذلها مختلف الفاعلين في الساحة الثقافية الصويرية.

وتشكل هذه التظاهرة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، تحت شعار “الابداع في مدينة الانفتاح والتعدد”، تكريسا بليغا للعدالة الترابية في المجال الثقافي.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية سعيا من القطاع الوصي إلى ترسيخ ثقافة الكتاب وإشاعتها على نطاق واسع، بين مختلف شرائح المجتمع والتعرف على آخر الإصدارات الأدبية والفنية، مما من شأنه أن يساهم في تجسير الروابط الابداعية بين الكتاب والمؤلفين المغاربة وعموم المهتمين بالشأن الثقافي.

ويتضمن برنامج المعرض، الذي يعرف مشاركة 26 دار نشر، تنظيم معرضين للفنون التشكيلية، الأول تحت عنوان “اقتفاء أثر ورموز” تكريما لروح الفنان الراحل الحسين الميلودي، والثاني يخصص ليهود المغرب والأندلس، تحت عنوان “الرافد العبري في الثقافة المغربية”.

كما ينشط ثلة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، ثلاث ندوات فكرية موسعة حول تيمات : “الصويرة فضاء متخيلا غيريا”، و”صناعة الكتاب بين تحديات الرقمي والورقي”، و”الرزون وتانضامت: تراث لامادي أصيل”.

وتعرف الدورة الأولى للمعرض الإقليمي للكتاب بالصويرة، كذلك، برمجة ورشات تكوينية يشرف عليها مجموعة من الفنانين المخضرمين، هي ورشة الخط العربي، وورشة الشباب والاستهلاك الرقمي والثقافي، وورشة الفن التشكيلي، وورشة تكوين الممثل، وورشة الحكي، وكذا ورشات تراثية بيداغوجية للأطفال في فن الفسيفساء والفخار والزليج المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى