advertisement ads
24 ساعةسلايدرمجتمع

نور الدين مفتاح يبرز أهمية التكوين الرصين في ترسيخ الممارسات الفضلى في المجال الصحافي

أكد رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف، نور الدين مفتاح، أمس الخميس، بمراكش، أن التكوين الرصين، أساسي من أجل ترسيخ الممارسات الفضلى في المجال الصحافي المغربي.

وقال مفتاح، الذي ألقى الدرس الافتتاحي لمسلك الإجازة المهنية في الاعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، برسم الموسم الجامعي 2022 – 2023، بعنوان “أي مستقبل للصحافة المغربية في ظل التحديات الوجودية ؟”، أن المعاهد المتخصصة والمؤسسات الجامعية، مطالبة بالاعتناء بالتكوين من أجل المساهمة في الرقي بالمشهد الصحافي المغربي.

واعتبر، في هذا الاتجاه، أن الآفاق في المجال الصحفي يمكن أن تكون واعدة، خصوصا مع الإقبال الكبير على دراستها من طرف الطلبة، رغم التحديات التي يواجهها القطاع.

وأشار مفتاح إلى التأثير “السلبي” للتطور التكنولوجي على الصحافة الورقية، التي سجلت “تراجعا”، والذي تفاقم بشكل كبير بسبب الجائحة، معتبرا أن “كل المعطيات التشخيصية تبعث على التشاؤم في ما يتعلق بالصحافة الورقية، ليس فقط على الصعيد الوطني، بل وحتى العالمي”.

وتابع، في السياق نفسه، أن الصحافة، سواء الورقية أو الإلكترونية “تواجه تحديات مصيرية تهدد وجودها”، مضيفا أن تراجع الإقبال على الصحافة الورقية لم يسجل فقط على المستوى الوطني، بقدر ما مس أيضا العديد من البلدان في العالم، حيث أغلقت العديد من الجرائد وتراجعت معدلات القراءة.

وأشار إلى أن سبيل عودة الروح إلى الصحافة الورقية، يتمثل في كسب ثقة المجتمع، مؤكدا أنه يتعين على وسائل الإعلام أن تضطلع بأدوارها في تعزيز الوعي المجتمعي وتجويد الممارسة المهنية والرقي بها.

وأعقبت هذا الدرس الافتتاحي، الذي حضره، على الخصوص، أساتذة وطلبة مسلك الإجازة المهنية في الاعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، العديد من المداخلات التي انصبت على واقع الصحافة الورقية والإلكترونية، سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى