advertisement ads
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع

الوزيرة مزور ووالي جهة مراكش اسفي يترأسان المحطة الثالثة من جلسات التشاور لصياغة الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي

عقدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، مساء اليوم الاربعاء 2 نونبر الحاري ، لقاءً تشاورياً  مع عدد من الفعاليات بجهة مراكش آسفي بهدف الانصات لانتظاراتهم في مجال الرقمنة ببلادنا.

اللقاء الذي احتضنتهُ ولاية جهة  مراكش اسفي و ترأستهُ كل من الوزيرة ووالي جهة مراكش اسفي، كريم قسي لحلو بحضور رئيس جماعة المشور القصبة عبد الرحمن الوفاء  ،ونائب رئيسة جماعة مراكش اشرف بورزوق ونائبة رئيس جهة مراكش اسفي  سعيدة ايت بوعلي ،الى جانب عدد من المنتخبين وفعاليات مدنية وممثلي المصالح الخارجية.

وتأتي جلسة الإنصات هذه كمحطة ثالثة  بعد كل من جهة سوس وجهة بني ملال خنيفرة، من  سلسلة القاءات التشاورية الجهوية التي تروم الاستماع للمواطنات والمواطنين المغاربة وتجميع أفكارهم وآرائهم وإشراكهم في صياغة الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي المبنية على تسريع الشمولية الرقمية وتحسين الخدمات الرقمية وجعل المملكة قطباً رقمياً إقليمياً.

وتندرج هذه اللقاءات التواصلية التشاركية كذلك  في إطار انخراط وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في تنزيل تحول رقمي للمملكة يضع المواطن في صميم أولوياته وأهدافه.

اللقاء الذي خُصِّص للتشاور والإنصات، يرومُ إدماج المرتفق في ورش التحول الرقمي وتثمين مساهمته الاقتراحية الفاعلة، سواء على مستوى تعميم الولوج والاستخدامات الرقمية، أو على مستوى تطوير عرض الخدمات الرقمية.


وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت  غيثة مزور على أهمية هذه اللقاءات التي تضعُ المواطن في صلب تطوير المنظومة الرقمية ببلادنا وتَجعله فاعلاً أساسياً ضمنها. مُذكرةً بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس ثقافة الرقمنة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

وأضافت الوزيرة بأن ورش التحول الرقمي يأتي ضمن أولويات البرنامج الحكومي، الذي خصَّص أربعة محاور رئيسية لتعميق وتسريع التحول الرقمي بالمملكة.

بدوره، قال كريم قسي لحلو والي جهةمراكش آسفي، بأن المكانة التي خص بها النموذج التنموي الجديد الرقمنة دليل على الدور الكبير لهذه الأخيرة في عجلة التنمية الشاملة ببلادنا.

ويأتي هذا اللقاء التشاوري، الذي يُشكل مقدمة للقاءات الجهوية المقبلة، في إطار انفتاح وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على مختلف الفاعلين، من مواطنين ومجتمع مدني.

كما يهدفُ بالأساس إلى إشراك جميع المتدخلين وتوحيد الجهود في أفق إنجاح ورش التحول الرقمي على جميع المستويات، وذلك للدفع قدما بعجلة التنمية بالمملكة المغربية انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية المُتبصرة لصاحب الجلالة حفظه الله، الذي أكد جلالته على ضرورة انخراط بلادنا بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي التي يعرفها العالم اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى