
في أعقاب الجدل الذي أثارته قضية التاجر عبد الإله عجوت، المعروف باسم “مول الحوت ” بمدينة مراكش، اتخذ والي جهة مراكش-آسفي، فريد شوراق، قرارًا يقضي بإعفاء مدير سوق السمك من منصبه.
وجاء هذا القرار بعد أن منعت إدارة السوق عجوت من دخوله لاقتناء بضاعته، وفرضت عليه توقيع وثيقة التزام تتضمن شروطًا اعتبرها غير مقبولة.
كما أدى الإغلاق المفاجئ لمحله بدوار لحرش ، الذي اكتسب شهرة واسعة عبر منصة “تيك توك”، إلى إعفاء قائد الملحقة الإدارية للحي الحسني من مهامه.
وقد وُصف قرار الإغلاق من قبل المسؤول المذكور بالمتسرع ومبالغ فيه”، مما دفع إلى إعفائه من منصبه وإلحاقه بمقر ولاية مراكش-آسفي.
هذه الإجراءات أثارت موجة من الغضب والتضامن بين سكان المنطقة والنشطاء المحليين، حيث اعتبروا أن الإغلاق القسري للمحل الصغير وإبعاد عجوت عن سوق السمك يمثلان إجراءً غير عادل. وقد تجلى هذا التضامن بشكل واضح عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت حملات دعم لعجوت، مطالبين بإعادة فتح محله وتمكينه من ممارسة عمله بشكل طبيعي.