
تواجه إسبانيا صعوبة متزايدة في الاحتفاظ بمواهبها الشابة من حاملي الجنسية المزدوجة في مواجهة المنافسة من دول مثل المغرب والأرجنتين وغانا.
وشكل ملف إبراهيم دياز الذي اختار حمل قميص « الأسود »، صفعة قوية لكل محبي « لاروخا »، لاسيما أمام المستويات الكبيرة، التي يقدمها رفقة ريال مدريد، ما حدا بالاتحاد الإسباني إلى تغيير استراتيجيته بخصوص مجموعة من الملفات، نجحت في الحسم لصالحها.
واستطاع الاتحاد الإسباني، إنهاء قصة لامين يامال ذو الأصول المغربية، بعد أن بدل مجهودا كبيرا لإقناعه ولو بطرق ملتوية، لحمل بقميص « لاروخا »، فضلا عن نجاحه في إقناع الغاني « نيكو ويليامز » مهاجم أتلتيكو بلباو الإسباني، من أجل اللعب لـ « الماتادور ».
النيجيري « وسامو أومو روديون » مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، الكولومبي « كريستيان موسكويرا » مهاجم فالنسيا الإسباني..
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية، أن إسبانيا باتت تتبنى نهجا متحفظا، وترفض إجبار اللاعبين المترددين وغير المستقرين على اتخاذ قراراتهم، على عكس الاتحادات الأخرى، بعد أن نجحت استراتيجيتها، في التعامل مع غالبية حاملي الجنسية المزدوجة.