
تحمل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره التنزاني في طياتها أرقامًا ومعطيات تاريخية تصب في مصلحة أسود الأطلس، الذين يملكون أفضلية واضحة في سجل اللقاءات الرسمية التي جمعت المنتخبين عبر السنوات.
وخاض المنتخبان ما مجموعه 8 مواجهات رسمية في مختلف المسابقات القارية والدولية، توزعت بين مباراة واحدة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وأخرى في بطولة “الشان”، ومباراتين في تصفيات كأس إفريقيا، إضافة إلى أربع مباريات ضمن تصفيات كأس العالم.
وتكشف الأرقام عن تفوق مغربي لافت، إذ حقق المنتخب الوطني 7 انتصارات مقابل فوز وحيد لمنتخب تنزانيا، فيما سجل لاعبو المغرب 15 هدفًا مقابل 5 أهداف للطافا ستارز. كما حافظ أسود الأطلس على نظافة شباكهم في 5 مباريات، في حين لم ينجح المنتخب التنزاني في تحقيق أي “كلين شيت” أمام المغرب.
ويعود آخر انتصار للمغرب على تنزانيا إلى غشت 2025 خلال نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، بينما يرجع آخر فوز لتنزانيا إلى مارس 2013 ضمن تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.
كما التقى المنتخبان في مباراة واحدة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا “كان 2023” بالكوت ديفوار، وانتهت بفوز عريض لأسود الأطلس بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها كل من رومان سايس، عز الدين أوناحي، ويوسف النصيري.
ورغم التفوق التاريخي الواضح، يبقى اللقاء المرتقب بين أسود الأطلس والطافا ستارز مواجهة ملغومة، تتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة، في ظل تطور مستوى المنتخب التنزاني وسعيه إلى كسر العقدة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار القارة الإفريقية.



