
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة، التي جرت بالعاصمة الاقتصادية، صرامة تكتيكية من قبل الطاقم التقني، الذي ركز على الرفع من الإيقاع البدني وتصحيح التموضعات الدفاعية والهجومية.
وغلبت التوجيهات الدقيقة على مجريات المران، في إشارة واضحة من المدرب إلى صعوبة الخصم الإيفواري وحاجة الفريق إلى انضباط تكتيكي عالٍ طيلة دقائق المباراة.
وأبدى العناصر البوركينابية جاهزية ذهنية وتركيزاً كبيراً خلال المناورات التدريبية، حيث تسود حالة من التفاؤل داخل المجموعة حول قدرتهم على تخطي دور الثمن ومواصلة مغامرتهم القارية، رغم قوة “الفيلة” وتاريخهم العريق في المسابقة.
وتأتي هذه التحضيرات المكثفة لتعكس رغبة المنتخب البوركينابي في حجز بطاقة العبور من قلب مدينة مراكش
ومن المنتظر أن يضع المنتخب اللمسات الأخيرة على برنامجه التدريبي بالدار البيضاء، قبل أن تشد البعثة الرحال صوب مدينة مراكش في نهاية الأسبوع، للاستئناس بأرضية الملعب والظروف المناخية للمدينة الحمراء قبل صافرة البداية يوم الثلاثاء.



