
عاش ميناء آسفي، عصر اليوم الأربعاء، لحظات عصيبة إثر وقوع حادث عرضي وصف بـ”الخطير”، تمثل في هوية شاحنة من الحجم المتوسط مخصصة لنقل الثلج وسقوطها مباشرة فوق أحد مراكب الصيد البحري الراسية بالحوض المينائي.
وبحسب شهود عيان من عين المكان، فإن الشاحنة التابعة لإحدى وحدات إنتاج الثلج، فقدت توازنها في ظروف لا تزال قيد التحقيق، لتستقر فوق هيكل مركب الصيد، مما أثار حالة من الذعر والذهول في صفوف البحارة والمهنيين المتواجدين بالرصيف لحظة وقوع الحادث.
وفور إخطارها بالواقعة، رفعت مصالح القبطانية والسلطات المينائية درجة الاستنفار، حيث ضربت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث لتسهيل مأمورية فرق الإنقاذ والتدخل.
وتجري حالياً عمليات تقييم دقيقة للأضرار المادية التي لحقت بالمركب، وكذا فحص سلامة هيكل الشاحنة قبل البدء في إجراءات انتشالها باستخدام رافعات ضخمة.
وباشرت السلطات المختصة تحقيقاتها الميدانية لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث، وما إذا كان ناتجاً عن عطب تقني في منظومة كبح الشاحنة أو خطأ في عملية التوقف على الرصيف.
ومن المرتقب أن يتم الاستماع لإفادات السائق وشهود العيان لترتيب المسؤوليات القانونية والتعويض عن الخسائر المادية المسجلة.



