
احتضن مقر عمالة إقليم الصويرة، يوم أمس الثلاثاء، ندوة علمية تحت شعار “التراث الأمازيغي كرافعة للتنمية”، ترأس أشغالها عامل الإقليم، محمد رشيد، وذلك في إطار الاحتفالات الوطنية برأس السنة الأمازيغية 2976، وتفعيلاً للقرار الملكي القاضي بإقرار هذه المناسبة عطلة وطنية رسمية.
وشكلت الندوة منصة أكاديمية لبحث سبل استثمار المكون الأمازيغي كركيزة أساسية لتعزيز الهوية المغربية وأداة لدعم الدينامية المجالية.
وقد أكد المشاركون في اللقاء، من باحثين وأكاديميين وفاعلين مؤسساتيين، على أهمية إدماج الرأسمال اللامادي الأمازيغي في السياسات العمومية، وتحويل الموروث الثقافي إلى مشاريع تنموية ملموسة تساهم في الإشعاع الاقتصادي والاجتماعي للإقليم.
وتخلل البرنامج مداخلات ركزت على تثمين التراث الأمازيغي بمختلف تجلياته المادية واللامادية، مبرزةً أن الاحتفاء بـ “إيض ناير” يتجاوز البعد الرمزي ليكون محطة لترسيخ قيم التعددية الثقافية وتوظيفها في تحقيق التنمية المستدامة، تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في صيانة الذاكرة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي.








