
ويشكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض التجربة الغنية لـ”كيكويتي”، الذي قاد تنزانيا لعقد من الزمن (2005-2015)، وتقلد خلال مسيرته حقائب وزارية استراتيجية شملت الخارجية، والمالية، والطاقة والمعادن، مما منحه رؤية شاملة للتحديات التنموية والسياسية التي تواجهها المنطقة.
ثقل سياسي ورؤية استراتيجية من المرتقب أن يركز المحاضر في تحليله على التحولات الجيوسياسية التي تشهدها القارة، مع التأكيد على أهمية الشراكات التي يبنيها المغرب مع دول شرق وجنوب إفريقيا.
وينطلق “كيكويتي” في رؤيته من خبرته القيادية السابقة كرئيس للاتحاد الإفريقي، ورئيس لمجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (SADC)، مبرزاً أن التكامل الاقتصادي والتعاون الأمني هما الركيزتان الأساسيتان لاستقرار القارة.
الجامعة كقاطرة للتنمية وبصفته الحالية رئيساً (Chancellor) لجامعة “دار السلام” العريقة، من المنتظر أن يتناول الرئيس التنزاني السابق دور البحث العلمي والتبادل الأكاديمي في تقريب الرؤى بين الرباط ودار السلام وبقية العواصم الإفريقية، معتبراً أن الاستثمار في الرأسمال البشري هو الضمانة الحقيقية لمستقبل العلاقات المغربية الإفريقية.
ويعرف اللقاء المقررة إقامته اليوم، اهتماماً واسعاً من طرف أكاديميين ودبلوماسيين وباحثين، حيث يُنتظر أن يقدم قراءة رصينة لمستقبل التعاون جنوب-جنوب، والفرص المتاحة لتطوير محور “الرباط-دار السلام” كنموذج للاندماج القاري الناجح.



