
نجحت الفرق المتخصصة في الإنقاذ الجبلي التابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية، في إنهاء عملية بحث شاقة بجبل توبقال، أسفرت عن انتشال جثث ثلاثة أشخاص قضوا في حادث انهيار ثلجي يوم الأحد الماضي.
وأفادت القوات المسلحة الملكية، عبر صفحتها الرسمية، بأن عناصر من “الفوج الأول لرماة الأطلس” المتمرسين في الإغاثة الجبلية، قادوا عمليات البحث باستخدام أنظمة تكنولوجية متطورة مخصصة للكشف عن ضحايا الانهيارات الثلجية.
وقد شمل التدخل الممر الجبلي الرابط بين مأوى “إمليل” وقمة توبقال، وهو المسار الذي شهد الحادث المأساوي بتاريخ 18 يناير الجاري.
وواجهت فرق الإنقاذ عقبات طبيعية كبرى، تمثلت في تقلبات مناخية حادة وتضاريس وعرة، مما استوجب أولاً تأمين وفتح المسالك المؤدية إلى موقع الانهيار.
ورغم قسوة الظروف، مكنت المجهودات المشتركة من تحديد مكان المفقودين الثلاثة الذين حاصرتهم الثلوج، حيث جرى انتشال جثامينهم بعد عمليات تمشيط دقيقة للمنطقة.
ويأتي هذا التدخل النوعي ليؤكد جاهزية الوحدات الجبلية التابعة للقوات المسلحة الملكية في التعامل مع حوادث القمم المرتفعة، خاصة في فترات الذروة الشتوية التي تشهد تزايداً في مخاطر الانزلاقات الثلجية بإقليم الحوز.









