
وذكر بلاغ للمبادرة الوطنية أنه “كعادتها، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حضورها الميداني عبر ربوع المملكة، مستندة إلى خبرتها الممتدة ل 20 سنة في المجال الاجتماعي، حيث تعبئ خلال هذه الفترة الحساسة كل مواردها اللوجستية والبشرية، من أجل الاستجابة السريعة لاحتياجات الفئات المستهدفة وضمان ولوجهم إلى الخدمات الأساسية”.
ولهذا الغرض، تضع المبادرة الوطنية رهن إشارة المواطنين المعنيين مجموعة من الوسائل والإمكانات، من ضمنها أسطول سيارات الإسعاف، والوحدات الطبية المتنقلة لتنظيم القوافل الطبية بالمناطق النائية.
كما تعبئ مختلف المراكز الاجتماعية من قبيل مراكز الإيواء ودور الأمومة، بهدف تسهيل الولوج للخدمات الصحية، واستقبال الفئات المتضررة، وتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية. وتتخذ كذلك كل التدابير اللازمة لضمان متابعة الدراسة في ظروف آمنة رغم صعوبة الظروف المناخية، إضافة إلى الاستفادة من خدمات دور الطالب والطالبة وحافلات النقل المدرسي.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذه التدخلات تتم في إطار تنسيق محكم مع مختلف المصالح اللاممركزة المعنية والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني، بما يضمن نجاعة التدخلات وسرعة الاستجابة لمختلف الحالات الطارئة.



