
في إطار مواصلة الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، عقدت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش–آسفي اجتماعاً عن بعد ترأسته مريم الرميلي رئيسة المنظمة الجهوية، خُصّص لتقييم الوضعية العامة للمنظمة ورسم معالم خطة عمل جديدة برسم سنة 2026.
وشكّل اللقاء مناسبة للوقوف عند حصيلة المرحلة السابقة، واستعراض مختلف المبادرات والأنشطة التي بصمت عليها المنظمة على المستوى الجهوي، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز حضور المرأة التجمعية في المشهدين السياسي والمجتمعي، بما ينسجم مع التوجهات العامة للحزب وأهدافه التنظيمية.
كما تداولت المشاركات في الاجتماع حول الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها قمة المرأة، باعتبارها محطة تنظيمية هامة لتعزيز إشعاع العمل النسائي داخل الحزب وتقوية آليات التأطير والترافع في القضايا ذات الصلة بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.
وأكدت عضوات المنظمة، وفق ما جاء في بلاغ بالمناسبة، انخراطهن المتواصل بروح المسؤولية والالتزام في مختلف الأوراش التنظيمية، معبرات عن ثقتهن في المرحلة المقبلة واستعدادهن لمضاعفة الجهود من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
كما تم خلال الاجتماع التنويه بالمجهودات التي يبذلها رئيس الحزب، عزيز أخنوش، في سبيل تعزيز مكانة التجمع الوطني للأحرار وتقوية حضوره على الساحة السياسية، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حركية تنظيمية متواصلة يشهدها الحزب على المستوى الجهوي، تروم تجديد الهياكل، وتعزيز التأطير السياسي، والاستعداد المبكر للمحطات التنظيمية والاستحقاقات القادمة.



