
تشهد أرصفة ميناء الصيد بمدينة آسفي، منذ أيام، حركية دؤوبة استعداداً لاستئناف نشاط مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، بعد توقف دام زهاء شهر ونصف في إطار الراحة البيولوجية.
كما تعرف مختلف مرافق الميناء في الساعات الأخيرة تعبئة شاملة همّت تجهيز معدات الصيد، وإعادة ترتيب الشباك، وصيانة المحركات، ومراقبة أجهزة الملاحة والسلامة.
ومن جانبها انخرطت الأطقم البحرية في استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بالتراخيص والتصاريح، والتأكد من جاهزية البحارة صحياً ومهنياً، بما يضمن انطلاقة منظمة في إحترام تام للضوابط القانونية.
هذا وتُظهر الصور شباك السردين وقد بُسطت على الأرصفة لإصلاحها وتنظيفها، في حين تتواصل عمليات التزود بالمحروقات والمواد اللوجستيكية، وذلك استعداداً للإبحار فور إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية.
وتعتبر عودة مراكب صيد السردين الى البحارة وأرباب المراكب ذات أهمية لهم وأيضا لما لهذه الخطوة من أثر إيجابي على منظومة اقتصادية كاملة ترتبط بسلسلة تثمين السردين، من وحدات التصبير والتجميد إلى النقل والتوزيع والأسواق المحلية، حيث يشكل السردين رافعة أساسية للاقتصاد البحري بآسفي، ويوفر آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تسود الميناء، إلا أن المهنيين يتعاملون مع هذه المرحلة بنوع من الواقعية المقرونة بالحذر فالمخزون السمكي يخضع بدوره لعوامل طبيعية ومناخية.



