
وشهدت هذه الفعاليات انخراطاً واسعاً من قبل مختلف الشركاء، بما في ذلك مصالح الأمن الوطني، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، والمجلس العلمي المحلي، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، بهدف ترسيخ ثقافة السلوك المسؤول على الطريق والوقاية من حوادث السير.
وقد تميزت الأنشطة المبرمجة بتنوع استهدف كافة شرائح المجتمع، حيث انطلقت بقافلة تحسيسية جابت شوارع المدينة لتوعية مستعملي الطريق بضرورة احترام قانون السير.
كما امتدت هذه الجهود لتشمل المؤسسات التعليمية بالإقليم، من خلال ورشات تطبيقية ونظرية لفائدة التلاميذ بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعليم، سعياً لتعزيز الوعي بالمخاطر الطرقية لدى الناشئة والمساهمة في بناء جيل يحترم ضوابط السلامة.
وفي شقها الميداني، ركزت الحملة على تقديم حلول وقائية مباشرة؛ حيث أكد رئيس المصلحة الإقليمية للسلامة الطرقية بالصويرة، حسن المقدم، في تصريح للصحافة، أن المبادرة مكنت من توزيع أزيد من 700 خوذة واقية لفائدة سائقي الدراجات النارية بالإقليم، بالإضافة إلى تثبيت أشرطة عاكسة للضوء على 67 عربة مجرورة لتحسين رؤيتها وضمان سلامة ركابها خلال الفترة الليلية.
كما شمل البرنامج عمليات مراقبة دقيقة لنقاط بيع الخوذات للتأكد من مدى مطابقتها للمعايير التقنية المعمول بها.
وفي خطوة لتعميم الفائدة وتوسيع نطاق التوعية، اختُتم الأسبوع الوطني بتنظيم لقاءات تحسيسية داخل المساجد ومراكز محو الأمية بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، استهدفت جمهوراً واسعاً من المواطنين لتعزيز قيم الحيطة والمسؤولية الجماعية.
وشدد المقدم في ختام تصريحه على أن هذه المبادرات تضع حماية الأرواح وتقليص الفاتورة الثقيلة لحوادث السير في صلب أولوياتها، مع التركيز بشكل خاص على فئات الشباب ومستعملي الدراجات باعتبارهم الأكثر عرضة للمخاطر الطرقية.



