
أكد محمد القباج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي، أن الظرفية الحالية التي يمر منها الحزب تشكل محطة مفصلية لإعادة ترتيب الأولويات وتعزيز منسوب الانسجام الداخلي، بما يضمن مواصلة مسار البناء التنظيمي والسياسي في أفق الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح القباج، خلال كلمة ألقاها في لقاء حزبي احتضنته مدينة بني ملال، أن قوة الحزب واستمرارية حضوره في المشهد السياسي الوطني تظل رهينة بمدى تماسك مناضليه والتفافهم حول المشروع الحزبي المشترك، مشدداً على أن الوحدة التنظيمية ليست خياراً مرحلياً، بل ركيزة استراتيجية لضمان النجاعة والفعالية.
ودعا المتحدث مختلف القواعد الحزبية والأطر التنظيمية إلى تقديم الدعم الكامل للقيادة الجديدة برئاسة محمد شوكي، معتبراً أن المرحلة تتطلب تعبئة جماعية وروحاً تضامنية عالية لترجمة رؤية القيادة إلى برامج ومبادرات ملموسة على أرض الواقع.
وأشار القباج إلى أن الدفاع عن مشاريع الحزب وأفكاره يقتضي العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز قنوات التواصل الداخلي، وتثمين المبادرات المحلية، بما يكرس حضور الحزب ميدانياً ويعزز موقعه كقوة سياسية فاعلة وقادرة على مواكبة التحولات.
وختم المنسق الجهوي بالتأكيد على أن الانخراط المسؤول والواعي للمناضلين يشكل الضمانة الأساسية لنجاح المرحلة المقبلة، وفاءً بالالتزامات السياسية والتنظيمية التي يتبناها الحزب، واستجابة لتطلعات المواطنين في التنمية والإصلاح.



