
نفت وزارة الداخلية، بشكل قاطع، صحة المعطيات المتداولة خلال الساعات الأخيرة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، والتي تزعم توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال.
وأكدت الوزارة، في توضيح صادر بتاريخ 5 مارس 2026، أن الأخبار الرائجة في هذا الشأن لا أساس لها من الصحة، مشددة على أنها لم تصدر أي مذكرة رسمية موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو إلى أي جهة أخرى بخصوص هذا الموضوع.
وأوضحت أن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون ادعاءات وإشاعات مغرضة يتم نشرها دون تحرٍّ للدقة أو الرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة، وهو ما قد يساهم في نشر معلومات مضللة وإثارة القلق في صفوف المواطنين.
وفي هذا السياق، جددت وزارة الداخلية تأكيدها على حرصها الدائم على تنوير الرأي العام بكل المعطيات الصحيحة المرتبطة بالشأن العام، داعية المواطنات والمواطنين وكذا مختلف المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية قبل تداولها أو نشرها.
كما حثت الوزارة على تجنب نشر الأخبار غير الموثوقة التي قد تتسبب في خلق لبس أو إثارة غير مبررة للقلق والهلع في صفوف الأسر وعموم المواطنين.



