
احتضنت المحطة الثلجية أوكيمدن، يوم السبت 14 مارس 2026، تدريبا فدراليا جهويا في رياضة التزلج الألبي، نظمته عصبة جهتي مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، وبتنسيق مع الإدارة التقنية الوطنية للجامعة.
وشهد هذا الموعد الرياضي مشاركة أزيد من 140 متزلجاً ومتزلجة يمثلون ست جمعيات معتمدة ومنخرطة بالعصبة والجامعة، إلى جانب أكثر من 25 مدرباً متخصصاً في التزلج الألبي، في إطار برنامج يروم تطوير مستوى الممارسة وتوسيع قاعدة الممارسين على الصعيد الجهوي والوطني.
وحضر فعاليات هذا التدريب كل من رئيس الجامعة هشام أيت وارشيخ، ورئيس العصبة مولاي عبد العزيز الرقيوي، ومدير التدريب يوسف رشدي، إضافة إلى المندوب الجامعي عبد الجليل أيت علي، حيث تابعوا مختلف فقرات البرنامج التقني والتدريبي الذي استفاد منه المشاركون.
وجرى تنظيم هذا التدريب في ظروف تنظيمية وأمنية محكمة، بتعاون مع السلطات المحلية، وقيادة الدرك الملكي بمنطقة ستي فاطمة، إلى جانب عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، الذين ساهموا في تأمين التظاهرة وضمان مرورها في أجواء جيدة.
وفي تصريح بالمناسبة، شدد رئيس الجامعة هشام أيت وارشيخ على الأهمية القصوى لتشغيل المصاعد الميكانيكية وتأهيل محطة أوكيمدن، مبرزاً أن هذه المنشأة الرياضية تمثل رافعة حقيقية للتنمية الرياضية والاقتصادية لفائدة ساكنة المنطقة، بالنظر لما تتيحه من فرص لتطوير رياضات الجبل واستقطاب السياحة الشتوية.
كما أكد على ضرورة إشراك الجامعة في مشاريع تهيئة وتطوير المحطة، بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها منذ تأسيسها سنة 1964، فضلاً عن علاقاتها وشراكاتها مع عدد من المحطات الثلجية العالمية.
وأشار المتحدث إلى أن الجامعة لم تكتف بانتظار تطوير البنيات التحتية المحلية، بل عملت على توفير فضاءات للتدريب خارج أرض الوطن لفائدة المتزلجين المغاربة، وهو ما مكّن المنتخب الوطني من التأهل إلى الألعاب الأولمبية الشتوية المرتقبة بإيطاليا هذه السنة، بعد مشاركات مشرفة في كؤوس العالم وبطولات العالم لفئتي الشباب والكبار.
وختم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن المكتب المديري يواصل العمل بشكل متواصل من أجل توفير الإمكانيات التقنية واللوجستية اللازمةلتمكين الرياضيين المغاربة من تمثيل المملكة خير تمثيل في مختلف المحافل الرياضية الدولية.



