
اختتمت منظمة الشبيبة المدرسية، الذراع التلمذي لـحزب الاستقلال بإقليم مراكش، ليلة الأربعاء 18 مارس 2026، فعاليات دوريها السنوي في كرة القدم، الذي نُظم طيلة شهر رمضان المبارك بمشاركة واسعة من الفرق المحلية.
وحملت هذه النسخة اسم العلامة “الفقيه محمد بن إبراهيم الدفالي”، في خطوة سعى من خلالها المنظمون إلى المزج بين الرياضة والقيم التربوية والوطنية، وربط الأجيال الصاعدة برموز الفكر والعلم في مدينة مراكش.
وعرفت المباريات النهائية، التي احتضنتها الملاعب المخصصة للدوري، مستويات تقنية واعدة وروحاً رياضية عالية، عكست انخراط التلاميذ والشباب في هذا الموعد الرياضي الذي أصبح تقليداً سنوياً بالمدينة.
وشهد حفل الاختتام حضور عدد من القيادات الإقليمية لـحزب الاستقلال، إلى جانب أطر الشبيبة المدرسية وفعاليات مدنية، حيث تم تتويج الفرق الفائزة وتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين.
وأكدت الجهة المنظمة أن نجاح هذا الدوري يندرج ضمن استراتيجية الحزب الرامية إلى العناية بالشباب المتمدرس، عبر توفير فضاءات بديلة للتنشيط السوسيو-رياضي، بما يساهم في صقل المواهب وتعزيز التماسك الاجتماعي بين شباب أحياء مراكش.
ويأتي هذا النشاط ضمن البرنامج الرمضاني المتنوع الذي سطره الحزب بالإقليم، والذي تضمن دورات تكوينية وندوات فكرية، ليُختتم بهذا الدوري الكروي الذي كرس حضور الشبيبة المدرسية كفاعل أساسي في تأطير الناشئة وتنشيط المشهد الحضري.









