
أكد عزيز التيفنوتي أن تنظيم النسخة الأربعين من جائزة الحسن الثاني للتنس يشكل محطة بارزة في مسار هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي رسخت مكانتها كأحد أهم مواعيد رياضة التنس على الصعيدين الإفريقي والعربي.
وأوضح التيفنوتي، في تصريح إعلامي، أن هذه الدورة تحمل طابعاً خاصاً، بالنظر إلى رمزيتها التاريخية وبلوغها النسخة الأربعين، والمنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس ، وهو ما يعكس استمرارية هذا الحدث الرياضي وقدرته على استقطاب أبرز الأسماء في عالم التنس الاحترافي.
وأشار المتحدث إلى أن النادي الملكي للتنس بمراكش يواصل، بشراكة مع مختلف المتدخلين، توفير جميع الظروف التنظيمية واللوجستية لإنجاح هذه التظاهرة، بما يضمن مستوى عالياً من الاحترافية يواكب المعايير الدولية المعتمدة في بطولات رابطة اللاعبين المحترفين.
وأضاف أن جائزة الحسن الثاني لا تقتصر على بعدها الرياضي فحسب، بل تساهم أيضاً في الترويج السياحي لمدينة مراكش، من خلال استقطاب لاعبين دوليين وجماهير من مختلف أنحاء العالم، ما يعزز إشعاع المدينة كوجهة رياضية وسياحية متميزة.
كما شدد التيفنوتي على أهمية هذه التظاهرة في دعم حضور التنس المغربي، عبر إتاحة الفرصة للاعبين المحليين للاحتكاك بنخبة من المحترفين، واكتساب خبرات إضافية تؤهلهم للمنافسة على مستويات أعلى.
وختم رئيس النادي تصريحه بالتأكيد على أن النسخة الأربعين من جائزة الحسن الثاني ستشكل مناسبة للاحتفاء بتاريخ هذه البطولة العريقة، ومواصلة العمل على تطويرها بما ينسجم مع تطلعات عشاق التنس داخل المغرب وخارجه.



