
وعاش سكان الدوار ليلة من الرعب بعدما غمرت المياه الأزقة واقتحمت البيوت، مما دفع بالعديد من الأسر إلى النزوح نحو منازل الجيران طلباً للأمان.
وعزا فاعلون جمعويون بالمنطقة تفاقم حجم الأضرار إلى عوامل بنيوية، أبرزها الارتفاع العشوائي لمستوى تبليط الأزقة والممرات الذي حال دون انسيابية تصريف المياه نحو القنوات المخصصة، بالإضافة إلى فيضان مجرى مائي قريب ساهم في تدفق كميات ضخمة من السيول نحو التجمعات السكنية.
كما ساهم تساقط “البرد” بغزارة في انسداد بالوعات الصرف، مما أدى إلى تراكم المياه فوق الأسطح وداخل المنازل، متسبباً في إتلاف الوثائق الشخصية والتجهيزات المنزلية.
وفي ظل هذه الوضعية الهشة، تعالت أصوات الفعاليات المحلية بضرورة تدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة واعتماد تدابير وقائية مستدامة تحمي الساكنة من مخاطر التقلبات المناخية المستقبلية.





