
عادت ورشات الصيانة لتظهر من جديد بساحة “جامع الفنا” التاريخية بمدينة مراكش، وذلك بعد فترة وجيزة من انتهاء مشروع تهيئتها الشامل، في خطوة تهدف إلى معالجة نقائص تقنية ظهرت مؤخراً.
وتأتي هذه الأشغال الاستدراكية عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المدينة، والتي كشفت عن تضرر أجزاء من الأرضية والبنية التحتية للساحة، مما استدعى تدخلاً تقنياً من المقاولات المسؤولة لإصلاح الأعطاب المسجلة وضمان مطابقة الأشغال للمعايير المطلوبة.
وأثار تكرار عمليات الحفر والترميم في هذا الفضاء المصنف تراثاً عالمياً تبايناً في الآراء؛ حيث عبّر مهتمون بالشأن المحلي عن انتقادهم لظهور هذه العيوب بعد وقت قصير من تسليم المشروع، معتبرين أن الأمر يستدعي تشديد الرقابة على جودة المواد المستعملة، فيما رأى آخرون أن التدخل الفوري لتصحيح الاختلالات يعكس حرص الجهات المعنية على جمالية الساحة وسلامة مرتاديها.
يُذكر أن ساحة “جامع الفنا” تخضع لبرنامج تأهيلي يهدف إلى الرفع من جاذبيتها السياحية، وتواصل الفرق التقنية حالياً جهودها لإنهاء عمليات الإصلاح في أقرب الآجال، لتفادي عرقلة الحركة التجارية والسياحية بهذا المرفق الحيوي.



